ارتفعت عوائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات، اليوم، إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2008، بعدما تجاوزت حاجز (4%)، وسط تصاعد المخاوف بشأن التضخم وارتفاع تكلفة الاقتراض الحكومي، على خلفية الأوضاع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط.
وبلغ عائد السندات الفرنسية لأجل عشر سنوات، وهو المؤشر المرجعي، (4.10%) خلال تعاملات اليوم، وهو أعلى مستوى له منذ نوفمبر عام 2008، عندما بلغ (4.20%) في ذروة الأزمة المالية العالمية.
كما بلغ عائد السندات الفرنسية لأجل ثلاثين عامًا (4.90%)، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2008 أيضًا، في مؤشر على تراجع ثقة المستثمرين في استدامة أوضاع المالية العامة للدول على المدى الطويل.
ويأتي ارتفاع عوائد السندات في وقت تواجه فيه فرنسا ضغوطًا متزايدة بسبب حجم دينها العام، الذي بلغ نحو (117%) من الناتج المحلي الإجمالي في يوليو الماضي.



