اختتمت الندوة العالمية للشباب الإسلامي في جمهورية إندونيسيا فعاليات الملتقى الدولي الرابع والعشرين لطلبة الكليات الصحية، بمشاركة (100) طالب وطالبة من 15 دولة، بعد برنامج علمي وتطبيقي متكامل جمع التأهيل المعرفي والممارسة الميدانية، وعزز قيم المسؤولية المجتمعية والعمل الطبي والإنساني.
وشهد الملتقى تنفيذ مبادرة طبية ميدانية، تضمنت عددًا من الفحوصات والخدمات الصحية، إلى جانب تقديم دورة تدريبية في الإسعافات الأولية، ونشر التوعية الصحية والوقائية، وتحويل الحالات التي استدعت متابعة طبية إلى المراكز الصحية القريبة، بالتعاون مع المركز البلدي.
وتضمن البرنامج العلمي توزيع المشاركين على مجموعات عمل لتطوير مشاريع طبية إغاثية مبتكرة، إلى جانب استضافة نخبة من الأطباء العاملين في القوافل الطبية التابعة للندوة العالمية، الذين استعرضوا تجاربهم وخبراتهم الميدانية في العمل الطبي الإغاثي؛ بما أسهم في إثراء معارف الطلبة وتعزيز قدراتهم على تصميم مبادرات صحية تستجيب لاحتياجات المجتمعات ذات الحاجة.
وتناولت جلسات الملتقى عددًا من المحاور العلمية والتعريفية، شملت أهداف الملتقى، ودور الاتحاد العالمي للجمعيات الطبية الإسلامية (FIMA) في المشروعات الإنسانية، والقيادة المؤثرة في القطاع الصحي، وآليات إعداد وتنفيذ المشاريع الجماعية، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين.
وجاء الملتقى في إطار حرص الندوة العالمية على تطوير قدرات طلبة الكليات الصحية، وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق الميداني، وتعزيز ثقافة التطوع والعمل الإنساني، والإسهام في إعداد كفاءات صحية شابة تمتلك المعرفة والمهارة وروح المبادرة، وقادرة على توظيف تخصصاتها في خدمة المجتمعات والمناطق ذات الحاجة.



