نظّمت جامعة أم القرى البرنامج الإثرائي للمتاحف الحيّة في نسخته الأولى، تزامنًا مع اليوم العالمي للشباب، وذلك في الواجهة الثقافية بالجامعة؛ بهدف دعم السياحة والثقافة المتصلة بالمواقع الإثرائية والتاريخية في مكة المكرمة، وتعزيز حضور المعرفة التراثية لدى فئة الشباب، من خلال الجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي.
ويأتي البرنامج الذي يستمر ثمانية أيام في إطار اهتمام الجامعة بالإسهام في إثراء المشهد الثقافي والمعرفي في مكة المكرمة، وتعريف المشاركين بالموروث المادي وغير المادي للمدينة، وإبراز ما تزخر به من مواقع تاريخية وإرث حضاري، بما يعزز الوعي بأهمية المحافظة على التراث ونقله إلى الأجيال المقبلة بأساليب تعليمية وتفاعلية.
ويتضمن البرنامج عددًا من المسارات والأنشطة التي تجمع التدريب والعروض الحيّة والمباشرة، إلى جانب تقديم معارف نظرية في العلوم الإنسانية والفنون البصرية المرتبطة بالتاريخ والتراث في مكة المكرمة، بما يتيح للمشاركين فرصة التعرف على الموروث الثقافي من منظور علمي وتطبيقي، والتفاعل مع محتوياته بصورة مباشرة.
ويركز البرنامج على دعم السياحة والثقافة المتصلة بالمواقع الإثرائية والتاريخية في مكة المكرمة، وتقديم تجربة معرفية تسهم في تنمية مهارات المشاركين، وتعريفهم بأساليب التعامل مع المقتنيات والمواقع التراثية، إلى جانب تعزيز التعلم بالممارسة، وتنمية الاهتمام بالأنشطة التراثية والإبداعية.



