وقعت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية عقدًا بقيمة 263,5 مليون ريال لتطوير وجهة تجمع تراث الفروسية والسياحة وأسلوب الحياة العصري.
وبموجب الصفقة سيُستثمر أكثر من ملياري دولار في تطوير المشروع، بما يسهم في إتاحة فرص استثمارية جديدة أمام المستثمرين من داخل المملكة وخارجها.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة إعمار المدينة الاقتصادية، المطور الرئيسي للمدينة، عبدالعزيز النويصر أن الاتفاقية تضع الطموح الذي أعلن في وقت سابق على مسار واضح للمضي قدمًا في المشروع، حيث تواصل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية استقطاب المشاريع النوعية والاستثمارات الدولية التي تثري ما تقدمه المدينة، خاصةً التجارب التي تحتفي بثقافة المملكة وتراثها الغني، مبيّنًا أن المشروع الذي يحمل اسم “صهيل” يجسّد هذا التوجه من خلال ابتكار تجارب جديدة للسكان والزوار، ويسهم في تنشيط الاستثمار والسياحة وتوليد فرص العمل، ليضيف بذلك بعدًا جديدًا إلى مسيرة المدينة بوصفها وجهة نابضة بالحياة وجاهزة للمستقبل.
ويمتد مشروع “صهيل” على مساحة تقارب مليوني متر مربع في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ويتميز ببنية تحتية متكاملة للفروسية تضم إسطبلات ومرافق لتربية الخيل وتدريبه، وأكاديمية لركوب الخيل، وخدمات الرعاية البيطرية، إضافة إلى منتجعٍ للبولو، وميادين للفروسية، ومساراتٍ لركوب الخيل، كذلك سيتضمن المشروع مساكن ومساحات تجزئة ومطاعم ومقاهي ومرافق للترفيه والصحة والاستجمام.
ويستوحي المشروع تصميمه وملامحه من العمارة الحجازية الساحلية، وسيجري تطويره وفق كود البناء السعودي، حيث ستخصص نحو 40 % من مساحته للحدائق والمسارات ومناطق الفعاليات والمساحات المطلة على الواجهة البحرية.



