تجاوز إلى المحتوى

“نبات الغضى” يُثري الغطاء النباتي في محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية

دلال الصالح 1 دقيقة قراءة

تتألق محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية بمقوماتها البيئية الفريدة، حيث يبرز “نبات الغضى” بصفته شجرة معمرة وكبيرة تتأقلم مع الكثبان الرملية لتسجل حضورها الجمالي والبيئي في معظم مناطق المحمية.
ويحظى نبات الغضى الذي ينتمي إلى العائلة القطيفية ويعد شجرة كبيرة تنتشر في الكثبان الرملية ومعظم مناطق المحمية، باهتمام بالغ من هيئة تطوير المحمية ضمن مساعيها الرامية إلى الحفاظ على التوازن الإيكولوجي.
وتتميز هذه الشجرة بخصائص فريدة؛ إذ يصل ارتفاعها إلى 4 أمتار، وتتسم بسيقان متخشبة وتفرعات حديثة غضة متدلية، إضافة إلى أزهارها الصفراء الصغيرة وثمارها “المجنحة” المائلة إلى الصفرة.
وتأتي العناية المستمرة بهذه الأنواع النباتية الأصيلة تأكيدًا لالتزام الهيئة بحماية النظم البيئية، واستدامة مواردها الطبيعية، ودعم المبادرات الوطنية الطموحة الرامية إلى تحقيق الاستدامة البيئية الشاملة ومستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.
ويعد الغضى واسع الانتشار في المملكة, ويمتد من صحراء الربع الخالي جنوبًا حتى شمال صحراء النفود, ويتميز بقدرته الكبيرة على تثبيت الكثبان الرملية لكثرة عدد الأفرع مما يساعد على حجز الرمال.
ويتكاثر الغضى طبيعيًا في موائله عند حمايته، ويعد الرعي غير المنظم والاحتطاب من أهم المحددات التي تؤثر في استدامة الغضى.

دلال الصالح

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *