أكّد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) استمرار الغارات الجوية والقصف وإطلاق النار في أنحاء قطاع غزة خلال اليومين الماضيين، مما أدى إلى مقتل عشرات الفلسطينيين، بينهم أطفال ومدنيون، وفقًا للتقارير.
وأوضح نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، نقلًا عن وزارة الصحة الفلسطينية، أن أكثر من 150 شخصًا قُتلوا خلال شهر يوليو الماضي، بينهم عشرات المدنيين، في أعلى حصيلة شهرية منذ بداية العام.
وأشار إلى أن معظم الغارات تركزت في وسط قطاع غزة، ضمن منطقة تقل مساحتها عن نصف مساحة القطاع، ويتركز فيها معظم السكان البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة.
وأضاف أن قصفًا استهدف المنطقة المحيطة بمستشفى الأقصى، مما أدى إلى تدمير منشأة لتخزين المستلزمات الطبية وإمدادات أساسية، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، إلى جانب وقوع أضرار طفيفة في مبنى المستشفى.
وشدد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية بموجب القانون الدولي الإنساني، مؤكدًا أنه يجب عدم مهاجمة مرافق الرعاية الصحية أو استخدامها لأغراض عسكرية.
وفي سياق متصل، حذر شركاء الأمم المتحدة من استمرار تأثير نقص التمويل في توافر الإمدادات الطبية الأساسية، بما فيها الأنسولين وأدوية أمراض القلب.



