نظّمت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا), اليوم، في واحة الذكاء الاصطناعي بمدينة الرياض، لقاءً للتعريف بالإطار الوطني لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي، تزامنًا مع عام الذكاء الاصطناعي وبمشاركة أكثر من 150 مختصًا من 45 جهة حكومية وخاصة، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الاستخدام المسؤول والآمن لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وترسيخ الممارسات الوطنية في مجال الحوكمة وإدارة المخاطر.
واستعرضت الندوة المرتكزات الرئيسة للإطار الوطني لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي، وأهدافه ونطاق تطبيقه، ودوره في دعم الجهات الوطنية لرفع مستوى الوعي بالمخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وتمكينها من الاستعداد لها وإدارتها وفق منهجية إرشادية تسهم في تعزيز الحوكمة والامتثال، وبناء الثقة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وتناولت أهمية إدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي بوصفها عنصرًا أساسيًا في دعم التبنّي المسؤول للتقنيات الذكية، واستعرضت المنهجية التي يعتمدها الإطار في تحديد المخاطر وتقييمها ومعالجتها ومراقبتها، إلى جانب تسليط الضوء على أبرز فئات المخاطر، بما يشمل المخاطر التقنية والتنظيمية والأخلاقية والتشغيلية، وأهمية الحوكمة المؤسسية في تعزيز الامتثال وإدارة هذه المخاطر بكفاءة.
وشهدت نقاشًا من مختلف الحضور من المختصين في إدارات المخاطر والحوكمة والالتزام، إلى جانب المختصين في تقنية المعلومات والذكاء الاصطناعي من الجهات الحكومية والخاصة، إذ ناقش المشاركون أهمية تبني منهجيات وطنية موحدة لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي، بما يدعم الاستخدام الآمن والموثوق لهذه التقنيات في مختلف القطاعات.
وتأتي هذه الندوة امتدادًا لجهود “سدايا” بوصفها المرجع الوطني للبيانات والذكاء الاصطناعي، في تطوير الأطر التنظيمية والإرشادية التي تسهم في تمكين الجهات من الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة، وتعزز جاهزيتها للتعامل مع المخاطر المصاحبة لها، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية، ويحقق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء منظومة وطنية متقدمة للبيانات والذكاء الاصطناعي.
علوم وتقنيات
عرض الكل“سدايا” تستعرض الإطار الوطني لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي بمشاركة 45 جهة حكومية وخاصة
