منوعات عالمية

عرض الكل

الاتحاد الأوروبي يفرض وسم المحتوى المُولَّد بالذكاء الاصطناعي

🗓 يوليو 29, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

يدخل حيّز التنفيذ الأحد المقبل في الاتحاد الأوروبي أحكام جديدة تُلزم شركات التكنولوجيا بالتعريف بالمحتويات الاصطناعية ومقاطع التزييف العميق (Deepfakes)، في إطار قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي؛ بهدف تمكين المستخدمين من التمييز بوضوح بين المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي والواقع.
وتنص هذه القواعد على متطلبات شفافية أكثر صرامة بالنسبة للذكاء الاصطناعي التوليدي، ولا سيما فيما يتعلق بمقاطع التزييف العميق (Deepfakes)، وهي تعديلات صوتية أو بصرية شديدة الواقعية تحاكي أشخاصًا حقيقيين، وذلك لمنع تضليل الجمهور عبر وقائع أو تصريحات مفبركة.
وتقر المفوضية الأوروبية بوجود فرق بين الاستخدام الإبداعي للذكاء الاصطناعي واستخدامه في أغراض خادعة أو ضارة، ولهذا السبب، اقترحت بروكسل مدونة ممارسات طوعية تشجع على اعتماد ملصقات مرئية وعلامات قابلة للقراءة آليًا لإبلاغ المستخدمين بأن المحتوى مصنوع اصطناعيًا.
وتشمل هذه الالتزامات مطوري أدوات الذكاء الاصطناعي والمستخدمين المهنيين على حد سواء، بينما يُعفى الأفراد.
وتستند الإستراتيجية الأوروبية إلى تعاون بين منصات التواصل الاجتماعي، ومؤسسات التحقق من المعلومات، وشركات التكنولوجيا؛ لتطوير أدوات كشف أكثر فاعلية، لكن خبراء يحذرون من أن تحديات تقنية كبيرة ما زالت قائمة، إذ يمكن لمقاطع التزييف العميق (Deepfakes) المنتجة خارج نطاق الاتحاد الأوروبي أن تتسلل بسهولة إلى السوق الأوروبية، كما أن غياب معيار تقني موحد للوسم يجعل الشركات تستخدم أساليب غير متوافقة، مثل: البيانات الوصفية، والتوقيع الرقمي.
ويشير تقرير تقني للمفوضية الأوروبية إلى أن أفضل نهج لمواجهة هذه الثغرات هو اعتماد دفاع متعدد الطبقات، يجمع بين عدة أساليب للوسم والكشف، في وقت يتواصل فيه تطور الذكاء الاصطناعي بوتيرة سريعة تفوق أحيانًا قدرة التنظيم على اللحاق به.