أسهم “بنك نورة للأنسجة الحيوية” التابع لمركز أبحاث العلوم الطبيعية والصحية في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في دعم (25) بحثًا علميًا خلال العام الجامعي المنصرم، عبر توفير أكثر من (6580) عينة حيوية، وتقديم خدمات بحثية متخصصة لـ نحو (700) مستفيدة ومستفيد من داخل الجامعة وخارجها، وذلك في إطار تعزيز جودة المخرجات البحثية في المجالات الصحية والحيوية.
وعزز البنك حضوره في التميُّز العلمي بالجامعة من خلال توفير بيئة بحثية متقدمة ومتكاملة تُمكّن الباحثات والباحثين من تنفيذ دراسات نوعية في المجالات الطبية والحيوية، مستندًا إلى منظومة متخصصة لجمع العينات الحيوية وحفظها وإدارتها وفق أعلى المعايير العالمية.
وركَّز البنك على عددٍ من المجالات البحثية ذات الأولوية، منها أبحاث الأورام والسرطان، وأبحاث الأمراض المزمنة وغير المعدية، وأبحاث الطب الشخصي والجينومي، وأبحاث الأمراض النادرة، وأبحاث الصحة المجتمعية ونمط الحياة، إلى جانب أبحاث في الاضطرابات العصبية والسلوكية، وأبحاث في الطب الدقيق القائمة على ربط العينات الحيوية بالبيانات السريرية.
كما دعم البنك مجالات بحثية متخصصة في الأمراض الأيضية والسمنة، ومقاومة الإنسولين، إلى جانب أبحاث صحة المرأة المتعلقة بالخلايا النسائية، وأمراض النساء، إضافةً إلى مبادرات بحثية مستحدثة في مجال أبحاث الأسنان والأنسجة الفموية، بما يُسهم في تعزيز الابتكار البحثي، ودعم التوجهات الصحية المستقبلية.
واعتمد البنك على عددٍ من الوحدات المتخصصة، من بينها: وحدة التصوير المتقدم، ووحدة علم الأنسجة، ووحدة علم الخلية، ووحدة التخزين، ووحدة البيانات، ووحدة التدريب، وصولًا إلى وحدة سحب الدم، كما ضم (25) جهازًا وتقنية متخصصة، لدعم مختلف مراحل البحث العلمي من بينها، جمع وتخزين العينات البيولوجية، وتحليل الخلايا والأنسجة، وخدمات المجاهر والتصوير الإلكتروني.
وفي إطار التزامه بتطبيق أعلى معايير الجودة والاعتماد المؤسسي، حصل “بنك نورة للأنسجة الحيوية” على شهادة اعتماد المواصفة الدولية للبنوك الحيوية من المركز السعودي للاعتماد.
كما نال اعتماد برنامج البنوك الحيوية، الصادرة عن مكتب التعليم والبحوث في بنوك الأنسجة بجامعة كولومبيا البريطانية، والمعتمد من شبكة مستودعات الأنسجة الكندية، وذلك وفقًا للمواصفات والمعايير الدولية المعتمدة في مجال البنوك الحيوية.
يُذكر أنَّ “بنك نورة للأنسجة الحيوية” يُعد أحد الموارد الحيوية الداعمة لتطوير البحث العلمي والطبي في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، من خلال توفير بيئة بحثية متقدمة تُسهم في دعم الابتكار الصحي، وتعزيز التعاون العلمي محليًا وعالميًا، وتمكين الكفاءات الوطنية بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030 نحو اقتصاد قائم على البحث والابتكار.
