أنشأ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول مخيمًا جديدًا لإيواء النازحين وبالأخص ذوي الإعاقة البصرية وأسرهم في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة؛ بهدف توفير مأوى آمن ومستقر لهم، ممن دُمرت مساكنهم خلال الأزمة الإنسانية، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع.
ونفذت الفرق الميدانية التابعة للمركز السعودي للثقافة والتراث -الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة- أعمال تجهيز المخيم وإنشاء وحداته الإيوائية، بما يراعي احتياجات المستفيدين ويوفر لهم بيئة أكثر ملاءمة واستقرارًا، حيث جرى توزيع (14) خيمة وعدد من السلال الغذائية على الفئات الأكثر احتياجًا استفاد منها (84) فردًا، وذلك عبر مشروع استلام المساعدات العينية المقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة.
ويأتي إنشاء المخيم استجابةً للظروف الاستثنائية التي يعيشها المكفوفون في مراكز النزوح، إذ يواجهون تحديات مضاعفة في التنقل والوصول إلى الخدمات الأساسية، الأمر الذي يجعل توفير بيئة إيوائية مناسبة ضرورة إنسانية تسهم في حفظ كرامتهم وتخفيف معاناتهم.
وعبّر المستفيدون عن شكرهم وامتنانهم للمملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا لما قدّمته من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة من مساعدات إغاثية أعادت لهم الشعور بالأمان بعد معاناة النزوح، مؤكدين أن هذا التدخل الإنساني لم يخفف معاناتهم فحسب، بل منحهم القدرة على التعافي.
وتأتي تلك الجهود تجسيدًا للدور الإنساني النبيل للمملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن.
عام
عرض الكلمركز الملك سلمان للإغاثة ينشئ مخيمًا جديدًا لإيواء النازحين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة
