عقدت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، فعاليات الملتقى العربي حول “المدن المستدامة والذكية وتكنولوجيا البناء العربي”، الذي استضافته جامعة ابن طفيل بالمملكة المغربية برعاية سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبإشراف المدير العام للألكسو محمد ولد أعمر.
وشهد الملتقى -وفق بيان أصدرته الألكسو من مقرها بالعاصمة تونس اليوم- مشاركة ممثلين عن مؤسسات حكومية مغربية، وخبراء ومتخصصين من عدد من الدول العربية في مجالات العمارة وتخطيط المدن والإسكان والتحول الرقمي، إلى جانب أكاديميين وباحثين وطلبة، لبحث أحدث الممارسات في تطوير المدن الذكية والمستدامة وتقنيات البناء العربي.
وأكد مدير عام (الألكسو) في كلمة بالمناسبة، أن تنظيم الملتقى ينسجم مع أهداف الإستراتيجية العربية للبحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار، والأهداف الأممية للتنمية المستدامة، مبينًا أن الملتقى يهدف إلى تعزيز القدرات العربية في تخطيط وإنشاء المدن الذكية، وتبادل الخبرات، ودعم الكفاءات الشابة، والإسهام في صياغة سياسات وإستراتيجيات تحقق مدنًا مستدامة وآمنة وصديقة للبيئة، مع الاستفادة من تقنيات البناء والعمارة العربية.
وناقشت جلسات الملتقى دور المباني الذكية في تعزيز الاستدامة، وآليات رفع كفاءة الطاقة وترشيد استخدام الموارد، ودمج التقنيات الحديثة مع مفاهيم العمارة العربية، بما يسهم في تطوير مدن عربية أكثر استدامة وجودة للحياة.
وخرج المشاركون بعدد من التوصيات، أبرزها تحديث المناهج الأكاديمية في تخصصات العمارة والتخطيط الحضري بالجامعات العربية، ووضع إطار مرجعي موحد للمدن الذكية، والعمل على إعداد كود عربي موحد للمدينة الذكية يكون مرجعًا للدول العربية في مشاريعها المستقبلية.
