اقتصادي

عرض الكل

أمير منطقة جازان يطلق مشروع “الفواكه الاستوائية والبيوت المحمية” باستثمارات جاوزت الـ(600) مليون ريال

🗓 يوليو 9, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان رئيس اللجنة الإشرافية للمكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة جازان مساء يوم الأربعاء، مشروع “الفواكه الاستوائية والبيوت المحمية” بالمنطقة، باستثمارات تتجاوز (600) مليون ريال، بحضور صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي نائب أمير المنطقة، ومعالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، ومساعد وزير الاستثمار الدكتور عبدالله بن علي الدبيخي، والسفير الهولندي هانز بيتر فان دير فوده، وعدد من المستثمرين المحليين والدوليين، وممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
وأكد سمو أمير منطقة جازان رئيس اللجنة الإشرافية للمكتب الإستراتيجي، بهذه المناسبة، أن المشروع يأتي امتدادًا لجهود المكتب الإستراتيجي في تمكين واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتعزيز التنمية المستدامة، والاستفادة من المقومات الزراعية التي تزخر بها المنطقة، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع الاقتصاد، وتعزيز الأمن الغذائي، ورفع مساهمة القطاع الزراعي في التنمية الاقتصادية.
ويُعد المشروع أحد أكبر مشروعات الزراعة المحمية في المنطقة، الذي تنفذه شركة “أمطار الخير” بالشراكة مع مجموعة “KUBO” الهولندية -إحدى الشركات العالمية الرائدة في تقنيات البيوت المحمية والزراعة الذكية-، وذلك بهدف نقل الخبرات العالمية وتطبيق أحدث التقنيات الزراعية في السوق المحلي.
ويأتي المشروع في إطار جهود المكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة جازان لتمكين الشراكات الاستثمارية النوعية، واستقطاب الخبرات العالمية إلى المنطقة، بما يسهم في تطوير القطاع الزراعي ورفع كفاءته وتعزيز تنافسيته.
وتبلغ المساحة الإجمالية للمشروع (مليون) متر مربع، تشمل (500) ألف متر مربع للبيوت المحمية عالية التقنية، و(500) ألف متر مربع مخصصة لإنتاج الفواكه الاستوائية، بما يعزز استثمار المقومات الزراعية التي تتميز بها منطقة جازان.
وسيسهم المشروع في توفير أكثر من (2000) فرصة عمل، إلى جانب تحفيز الاستثمارات في سلاسل القيمة الزراعية، بما يعزز النمو الاقتصادي ويرفع تنافسية القطاع الزراعي في منطقة جازان.
ويعتمد المشروع على أنظمة متقدمة للزراعة المحمية، تشمل حلولًا ذكية لإدارة المناخ داخل البيوت المحمية، وأنظمة ري مغلقة وتقنيات لإعادة تدوير المياه، بما يسهم في خفض استهلاك المياه بنسبة تصل إلى (75%)، ورفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية وفق مبادئ الاستدامة.