عقد المجلس الدولي للتمور، اليوم، اللقاء السنوي للمنسقين الوطنيين ورؤساء اللجان في الدول الأعضاء، برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز، المدير التنفيذي للمجلس، وبمشاركة ممثلي الدول الأعضاء عبر الاتصال المرئي.
وأكدت سموها في كلمتها أن اللقاء يأتي لمواءمة الأولويات بين الدول الأعضاء، ومتابعة مسار عمل المجلس خلال المرحلة المقبلة، مشيرةً إلى أن نجاح المجلس يقاس بما يحققه من نتائج عملية وشراكات تدعم نمو قطاع التمور، وأن المنسقين الوطنيين ورؤساء اللجان يمثلون ركيزة عمل المجلس، ومن خلالهم تتحول توجهاته إلى مبادرات عملية، بما يسهم في توسيع فرص التعاون بين الدول الأعضاء.
وتضمن اللقاء عرض التوجهات الإستراتيجية والمشروعات المستقبلية للمجلس، والهوية المؤسسية، إلى جانب مناقشة أعمال اللجان المتخصصة في الدراسات والأبحاث، والتسويق والترويج، والقطاع الخاص، والمرصد الدولي للتمور.
واختُتم اللقاء باستعراض البيان الختامي، الذي أكد أهمية رفع كفاءة التنسيق بين الأمانة العامة والدول الأعضاء، ودعم أعمال اللجان المتخصصة، وتفعيل دور المرصد الدولي للتمور، إلى جانب مواصلة تنفيذ المبادرات الإستراتيجية للمجلس، وتوسيع مجالات التعاون بين الدول الأعضاء.
وأعقب ذلك فتح المجال لمداخلات المشاركين، الذين قدموا مرئياتهم ومقترحاتهم بشأن الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، بما يدعم أعمال المجلس ويواكب أولويات المرحلة المقبلة.
