سياحة وترفيه

عرض الكل

مجسمات ومماشي رفحاء تعزز المشهد الحضري وترسم هوية بصرية متجددة

🗓 يونيو 23, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

أسهمت المجسمات الجمالية والمماشي في محافظة رفحاء في تعزيز المشهد الحضري وإضفاء هوية بصرية متجددة تعكس الطابع الحضاري للمحافظة، في إطار جهود التنمية الحضرية الرامية إلى تحسين جودة الحياة والارتقاء بالفضاءات العامة.
وتوزعت المجسمات الجمالية في الميادين العامة والدوارات الرئيسة ومداخل المحافظة، لتشكل عناصر فنية بارزة تسهم في تحسين المشهد البصري، وتمنح المواقع العامة طابعًا أكثر جاذبية وإشراقًا، فضلًا عن كونها محطات بصرية تعكس ملامح المكان وتبرز هويته العمرانية والثقافية.
وأظهرت المجسمات المنتشرة في عدد من الميادين تصاميم فنية مستوحاة من البيئة المحلية والموروث الاجتماعي، والتي تتناغم مع الطابع العمراني الحديث، وتسهم في إضفاء بعد فني وحضاري على الساحات والطرق الرئيسة.
كما برزت المماشي العامة بوصفها أحد المرتكزات الرئيسة في تحسين البيئة الحضرية، إذ زُودت بمقاعد للجلوس، ومسطحات خضراء، وأشجار النخيل، وعناصر إنارة وتنسيق حضري، لتوفر بيئة مناسبة لممارسة رياضة المشي والأنشطة اليومية، وتعزز أنماط الحياة الصحية بين أفراد المجتمع.
وتعكس المداخل والميادين المطورة، التي تتزين بهوية “رؤية المملكة 2030” والعبارات الترحيبية والمعالم الجمالية، حجم الاهتمام بتطوير المشهد الحضري في المحافظة، بما ينسجم مع مستهدفات الرؤية الرامية إلى بناء مدن ومحافظات أكثر جودة واستدامة وجاذبية للسكان والزوار.
وتواصل أمانة منطقة الحدود الشمالية ممثلة ببلدية محافظة رفحاء تنفيذ مشاريع تجميلية وتطويرية متنوعة تشمل الميادين والمداخل الرئيسة والمرافق العامة، بهدف الارتقاء بالمشهد الحضري، وتعزيز جودة الحياة، وإيجاد فضاءات حضرية متكاملة تسهم في تحسين البيئة الحضرية وترسخ المكانة التنموية والجمالية للمحافظة.