أعلن المعهد الوطني لأبحاث الصحة اكتمال المرحلة الأولى من مبادرة أبحاث الأوبئة بنجاح، واستلام 364 مقترحًا بحثيًا، بمشاركة 1317 باحثًا وباحثة من أكثر من 43 جهة بحثية في مختلف مناطق المملكة، في خطوة تعكس تنامي الحراك البحثي الوطني في مجال الأمراض المعدية، ودعم البحث العلمي بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وبيّن الرئيس التنفيذي للمعهد الدكتور فارس بن قاعد العنزي، أن مقترحات المبادرة توزعت على مساراتها الثلاثة الرئيسية، حيث استحوذ مسار تشخيص وعلاج الأمراض المعدية على 43%، يليه مسار المراقبة والكشف المبكر بنسبة 33%، ثم مسار الوقاية والمكافحة بنسبة 24%، إضافة إلى شمولها جميع مجالات التركيز الثمانية للمبادرة، وتصدر مجال علم الأوبئة وعبء المرض بنسبة 32%.
وأوضح أن 35% من المقترحات قادتها باحثات سعوديات، فيما تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجهات المشاركة بنسبة 11%، تلتها جامعة الملك سعود ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بنسبة 10% لكل منهما.
وأشار إلى أن المبادرة انتقلت إلى المرحلة الثانية، التي تشمل الفرز الإداري والتحكيم العلمي من قبل خبراء محليين ودوليين، وصولًا إلى اعتماد المشاريع المؤهلة للتمويل وبدء تنفيذها.
وأكد أن هذا الإقبال يعكس تنامي الوعي البحثي في المملكة وارتفاع جاهزية الباحثين والمؤسسات البحثية للإسهام في إيجاد حلول علمية مبتكرة للتحديات الصحية ذات الأولوية الوطنية، بما يعزز التكامل بين المعهد والجامعات والمراكز البحثية والمستشفيات لبناء منظومة بحثية أكثر فاعلية وأثرًا.
واختتم بالتأكيد على أن نجاح المبادرة يعكس دعم القيادة الرشيدة لقطاع البحث والتطوير والابتكار الصحي، مشيدًا بدعم معالي وزير الصحة رئيس مجلس إدارة المعهد، وجهود شركاء النجاح وفي مقدمتهم هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار.
