شاركت واحة الملك سلمان للعلوم في ملتقى الأندية الشبابية، الذي نظمه المجلس التخصصي للجمعيات الشبابية، بجانب عدد من الجمعيات الشبابية من مختلف مناطق المملكة، إلى جانب شركاء وداعمين ومهتمين بالعمل الشبابي.
وجاءت مشاركة الواحة شريكًا إستراتيجيًا، وامتدادًا لدورها في دعم المبادرات النوعية المرتبطة بالثقافة والتعلم والاكتشاف والإبداع، وتعزيز مكانتها بوصفها بيئة معرفية تسهم في اكتشاف الشغف، وتنمية القدرات، وتمكين الشباب والفتيات من استثمار أوقاتهم وطاقاتهم، بما ينعكس معرفةً ومهارةً وأثرًا إيجابيًا.
واستهدف الملتقى رفع جاهزية الجمعيات الشبابية لموسم الصيف من خلال استعراض الممكنات والمنتجات الداعمة، وتبادل الخبرات والتجارب، وتعزيز الشراكات، وتطوير نماذج تشغيل الأندية الشبابية؛ بما يسهم في رفع جودة البرامج الصيفية، وتوسيع نطاق أثرها في مختلف مناطق المملكة.
وشهد الملتقى تدشين 200 نادٍ للشباب والفتيات في مناطق المملكة، إلى جانب إطلاق مبادرة لإسناد 100 مدرسة للجمعيات الشبابية خلال فترة الصيف، إضافة إلى جائزة الأندية الشبابية، واستعراض الأدلة والمنتجات والحقائب التشغيلية الداعمة لعمليات التخطيط والتنفيذ وقياس الأثر.
وتهدف الواحة من خلال هذه الشراكة إلى الإسهام في بناء نموذج تكاملي يجمع بين البيئات المعرفية، والعمل المجتمعي، ويدعم جهود الجمعيات الشبابية في تصميم وتنفيذ برامج نوعية تستثمر أوقات الشباب والفتيات وتسهم في تنمية مهاراتهم.
وأكدت الواحة أن مشاركتها تأتي دعمًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تمكين الشباب، وتعظيم أثر القطاع غير الربحي، وتعزيز الشراكات الوطنية ذات الأثر المجتمعي المستدام.
