أطلقت جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز الدورة السابعة من “جائزة جامعة الأمير مقرن للتميز”؛ استمرارًا لجهودها في ترسيخ ثقافة التميز والإبداع، وتحفيز الكفاءات الأكاديمية والإدارية والبحثية على تحقيق الإنجازات النوعية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتهدف الجائزة التي انطلقت عام 2018م، إلى نشر ثقافة التميز المؤسسي، وتشجيع الإبداع والابتكار وريادة الأعمال، ودعم التميز الأكاديمي والبحثي، إلى جانب تحفيز الكفاءات على تحقيق الإنجازات ذات الأثر المستدام، وتعزيز التنافسية الإيجابية وتقدير النماذج الملهمة في مختلف المجالات.
وتضم الجائزة في دورتها السابعة سبع جوائز رئيسة تشمل مجالات التميز العلمي والبحثي والإداري والمجتمعي، وهي: جائزة الأمير فيصل بن سلمان للتفوق العلمي، وجائزة الأمير منصور بن مقرن -رحمه الله- للكادر المتميز، وجائزة الأستاذ إبراهيم جليدان -رحمه الله- للقيادي المثالي، وجائزة الدكتور حسين السيد -رحمه الله- للبحث العلمي، وجائزة الدكتور غسان السليمان للإبداع وريادة الأعمال، وجائزة الدكتور عبدالله صادق دحلان للبحث العلمي في المجال البيئي، وجائزة عبدالله صالح كامل للخريجين المبدعين.
وأوضحت الجامعة، أن الجائزة أسهمت خلال ست دورات سابقة في تكريم أكثر من 160 فائزًا من الأفراد والفرق، ممن قدموا نماذج متميزة في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار والقيادة والعمل المؤسسي وخدمة المجتمع، لتصبح إحدى المبادرات المحفزة للتميز داخل الجامعة، ومنصة للاحتفاء بالمنجزات المؤثرة.
كما تحظى الجائزة برعاية ودعم من عدد من الشخصيات الوطنية ورجال الأعمال الداعمين لمسيرة التعليم والتميز؛ تقديرًا لإسهاماتهم في دعم المعرفة والتنمية وتمكين الكفاءات، مما أسهم في استدامة الجائزة وتطورها عامًا بعد عام.
وأكدت جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز أن الجائزة تمثل إحدى مبادراتها الإستراتيجية؛ الهادفة إلى بناء بيئة أكاديمية وبحثية محفزة للإبداع والابتكار، وإبراز النماذج الوطنية المتميزة القادرة على الإسهام في تنمية المجتمع وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.
ثقافي
عرض الكلجامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز تطلق الدورة السابعة من جائزتها السنوية للتميز
