عام

عرض الكل

هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة تستعرض تجربتها في توطين أهداف التنمية المستدامة خلال المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر

🗓 مايو 24, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

استعرضت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة تجربتها الرائدة في توطين أهداف التنمية المستدامة على المستوى المحلي، وذلك عبر مشاركتين دوليتين ضمن أعمال المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر الذي استضافته مدينة باكو بجمهورية أذربيجان؛ تأكيدًا لمكانة المدينة المنورة بوصفها نموذجًا عالميًا في التنمية الحضرية المرتكزة على الإنسان والبيانات والاستدامة.
وجاءت المشاركة الأولى خلال فعالية “أهداف التنمية المستدامة قيد التنفيذ” التي نظمها مركز التميز الحضري بوزارة الإسكان والحكومات المحلية في ماليزيا، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، تحت عنوان “سد الفجوة من خلال منصات إنجاز أهداف التنمية المستدامة بقيادة المدن”.
وشارك المدير التنفيذي للبيانات والابتكار بالهيئة المهندس عبدالرحمن إبراهيم في جلسة حوارية استعرضت تجارب المدن العالمية في توطين أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب ممثلين عن مدن موسكو وبرشلونة وسوبانغ جايا، حيث قدّم نموذج المدينة المنورة القائم على فلسفة “ما وراء البناء” المتمركزة حول الإنسان، التي تُعيد صياغة مفهوم التنمية الحضرية عبر قياس أثر المشاريع في جودة الحياة والمرونة الحضرية، وتوظيف الحوكمة القائمة على البيانات والحلول الذكية لتحويل السياسات والإستراتيجيات إلى نتائج تنموية ملموسة على مستوى الأحياء.
وتناولت المشاركة كذلك تجربة المدينة المنورة في تعزيز المرونة الحضرية عبر تطوير البنية التحتية الخضراء والاجتماعية، ومن أبرزها مشروع تطوير وادي العقيق الذي تحول إلى ممر بيئي واجتماعي يدعم الاستدامة البيئية ويرتقي بجودة الحياة، إضافة إلى تجربة الاستعراضات الطوعية المحلية (VLRs) بوصفها أداة لقياس التقدم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ودعم بناء خطط حضرية قابلة للتوسع.
وفي سياق متصل، قدمت الهيئة خلال فعالية “أصوات من المدن: نحو مستقبل حضري مستدام من خلال ممارسات مدن جائزة شنغهاي” تجربة المدينة المنورة بصفتها المدينة الحائزة على جائزة شنغهاي العالمية للتنمية المستدامة في المدن 2025، وذلك بدعوة من الجهات المنظمة، وبمشاركة وزارة الإسكان والتنمية الحضرية الصينية، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، ومركز تنسيق يوم المدن العالمي في شنغهاي.
واستعرض مدير عام المرصد الحضري ومركز المعلومات الجيومكانية بالهيئة المهندس فايز بن علي آل صايل، ملامح النموذج التنموي للمدينة المنورة القائم على توطين أهداف التنمية المستدامة عبر الحوكمة الحضرية المتكاملة والتخطيط القائم على البيانات وربط السياسات التنموية بالمؤشرات الحضرية والمكانية.
كما تناولت المشاركة أبرز المبادرات والمشروعات الداعمة لهذا التوجه، ومن بينها الاستعراض الطوعي المحلي الثاني لأهداف التنمية المستدامة، ومنصة “منارة للبيانات الحضرية”، ومشروعات النقل العام، وتأهيل وادي العقيق، وإستراتيجية المدينة المنورة الذكية، بوصفها نماذج أسهمت في تحويل الرؤى التنموية إلى مبادرات ذات أثر مستدام.
وتجسد مشاركة هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة ضمن وفد المملكة في المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر الحضور الدولي المتنامي للمدينة المنورة في ملفات التنمية الحضرية المستدامة، وتعكس نجاح نموذجها التنموي في توظيف البيانات والابتكار والشراكات لبناء مدينة أكثر استدامة وجودة حياة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 ويعزز إسهام المدن السعودية في صياغة الحلول الحضرية المستقبلية.


🏷 عام 🔖