حج

عرض الكل

منظومة الطاقة والتشغيل في المسجد النبوي تخدم ضيوف الرحمن بكفاءة على مدار الساعة

🗓 مايو 23, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

تعمل منظومة الطاقة والتشغيل في المسجد النبوي بكفاءة تشغيلية عالية على مدار الساعة؛ للإسهام في توفير أجواء مريحة لضيوف الرحمن والمصلين والزوار، وتعزيز انسيابية الحركة داخل المسجد وساحاته، عبر منظومة متكاملة تُدار وفق أعلى المعايير الفنية والتشغيلية.
وتسهم مراوح الرذاذ والمظلات المنتشرة في ساحات المسجد النبوي في تقليل الإحساس بدرجات الحرارة، من خلال منظومة تبريد مركزية متكاملة تعمل بصمت ودقة لخدمة ملايين الزوار دون أن يشعروا بتفاصيلها التشغيلية.
وتعتمد المنظومة على محطة تبريد مركزية تقع خارج نطاق المسجد النبوي، تمتد على مساحة تقارب 70 ألف متر مربع، وتضم 6 وحدات تبريد عملاقة، تبلغ قدرة كل وحدة منها 3400 طن تبريد، فيما يُضخ الماء المبرد عبر شبكة أنابيب ضخمة تصل إلى مختلف مرافق المسجد النبوي وساحاته.
وتنتج المحطة أكثر من 19 ألف طن تبريد، تُوزع من خلال مئات وحدات التكييف العاملة بتناغم ضمن منظومة موحدة، يقودها نظام تحكم مركزي يراقب الأداء وكفاءة التشغيل لحظة بلحظة.
وفي الجانب الصوتي، يعمل بالمسجد النبوي نظام صوتي متطور تديره غرفة تحكم مركزية في بدروم المسجد، تشرف على أكثر من 6500 سماعة موزعة في أنحاء المسجد وساحاته، ضمن ثلاثة أنظمة تشغيل أساسية واحتياطية، إضافة إلى نظام طوارئ جاهز للتشغيل الفوري عند الحاجة، مع تنفيذ فحص يومي للميكروفونات والأنظمة الصوتية قبل أوقات الصلوات.
وفيما يتعلق بالحركة الأفقية والرأسية، يضم المسجد النبوي 180 سلمًا كهربائيًا و17 مصعدًا، صُممت لخدمة ضيوف الرحمن والمصلين والزوار، خصوصًا كبار السن وذوي الإعاقة، وتخضع بشكل مستمر لأعمال صيانة دقيقة تشمل قياس الاهتزازات وسرعة الأداء واستهلاك الطاقة.
وتشهد ساحات المسجد النبوي تشغيل 244 مظلة عملاقة تُفتح وتُغلق آليًا، يبلغ ارتفاع الواحدة منها 14 مترًا ويصل وزنها إلى 40 طنًا، إضافة إلى 428 مروحة رذاذ تعمل على تلطيف الأجواء وخفض درجات الحرارة في الساحات الخارجية.
وتُدار جميع هذه المنظومات بإشراف ومتابعة من الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ضمن منظومة تشغيل وصيانة ومراقبة تعمل على مدار الساعة؛ لضمان راحة ضيوف الرحمن والزوار، وتقديم الخدمات بكفاءة عالية داخل المسجد النبوي وساحاته.


🏷 حج 🔖