عام

عرض الكل

أمين منطقة المدينة المنورة: التحدي العالمي في الإسكان يتمثل في بناء منظومات حضرية متكاملة تضمن جودة الحياة

🗓 مايو 20, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

أكد معالي أمين منطقة المدينة المنورة الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة المهندس فهد بن محمد البليهشي، أن التحدي العالمي في قطاع الإسكان لم يعد يقتصر على توفير الوحدات السكنية، بل أصبح يتمثل في بناء منظومات حضرية متكاملة تضمن جودة الحياة، وتصنع مدنًا أكثر قدرة على الصمود والاستدامة.
جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في اجتماع المائدة المستديرة للحكومات المحلية والإقليمية، ضمن أعمال المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر (WUF13) المنعقد في مدينة باكو بجمهورية أذربيجان، بمشاركة قادة المدن وصناع القرار لمناقشة مستقبل الإسكان والتنمية الحضرية.
وأوضح أن المدينة المنورة تقدم نموذجًا حضريًا متقدمًا في معالجة تحديات الإسكان على المستوى المحلي، يرتكز على مواءمة الأهداف العالمية مع الواقع المحلي، من خلال الاستعراضات الطوعية لأهداف التنمية المستدامة، بما يحول الالتزامات الدولية إلى نتائج تنموية ملموسة.
وأشار إلى أن اعتماد البيانات بوصفها ركيزة لصناعة القرار الحضري أسهم في رفع كفاءة التخطيط، وتوجيه الاستثمارات، وتحقيق توازن أفضل في توزيع الخدمات، بما يعزز جودة الحياة للسكان ويرتقي بتجربة الزوار.
وبيّن أن المدينة المنورة، في ضوء رؤية المملكة 2030، وبدعم وتمكين القيادة الرشيدة -أيدها الله-، ومتابعة وإشراف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة، تمضي في تحقيق معادلة متوازنة تجمع بين الحفاظ على هويتها الثقافية وإدارة النمو الحضري المتسارع، في إطار استعدادها لاستقبال 30 مليون زائر سنويًا بحلول عام 2030، ضمن بيئة حضرية مرنة ومستدامة.
وأكد معاليه أن دور القطاعات الحكومية والخاصة المحلية يشكل حجر الأساس في صياغة حلول حضرية فاعلة، مشيرًا إلى أن فهم السياق المحلي وتكامل الجهود مع الأطر العالمية يمثلان مدخلًا رئيسًا لبناء مدن قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.
وتأتي مشاركة منطقة المدينة المنورة ضمن وفد المملكة المشارك في أعمال المنتدى الحضري العالمي الثاني عشر (WUF12)، الذي يمثل منصة دولية لصياغة توجهات مستقبل المدن، بمشاركة قادة المدن وصناع القرار والمنظمات الدولية، لبحث حلول مبتكرة لقضايا الإسكان والتنمية الحضرية، وتعزيز بناء مدن ومجتمعات آمنة وقادرة على الصمود، بما يسهم في دفع مسارات التنمية المستدامة على المستوى العالمي.