وقّع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية, اليوم، مذكرة تفاهم مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)؛ بهدف تعزيز التعاون في مجالات الدراسات والبحث والتطوير، والاستفادة من تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي في دعم الإنتاج المعرفي والبحثي، بما يسهم في تطوير المبادرات الوطنية المرتبطة بالمعرفة والتحول الرقمي، وتعزيز التكامل بين المؤسسات البحثية والتقنية في المملكة.
ومثل الجانبين في التوقيع, صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة المركز، ومعالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي.
وأكد الأمير تركي بن فيصل أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين المؤسسات البحثية والجهات الوطنية المعنية بالتقنيات المتقدمة، مشيرًا إلى أن مركز الملك فيصل يحرص على توسيع شراكاته النوعية بما يدعم البحث العلمي، ويعزز حضور المعرفة في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون في المبادرات البحثية والتطويرية.
وأفاد أن المركز ينظر إلى البيانات والذكاء الاصطناعي بوصفهما من الأدوات المحورية في تطوير الدراسات والأبحاث، ورفع كفاءة العمل المعرفي، والإسهام في إنتاج رؤى أكثر عمقًا واستشرافًا.
وأشار إلى أن التعاون مع “سدايا” يعكس توجهًا نحو بناء بيئة بحثية أكثر تكاملًا، تستفيد من التقنيات الحديثة في خدمة المعرفة، وتدعم جهود المملكة في التحول الرقمي والابتكار وبناء اقتصاد المعرفة.
من جانبه أوضح الدكتور الغامدي أن التعاون مع مركز الملك فيصل يجسد أهمية الشراكة بين المؤسسات الوطنية المعرفية والتقنية، ويعكس توجّه “سدايا” نحو دعم المبادرات البحثية التي تسهم في تطوير منظومة البيانات والذكاء الاصطناعي، وتعزيز توظيف التقنيات الحديثة في مجالات الدراسات والبحث العلمي.
وأشار إلى أن هذه المذكرة ستسهم في تبادل الخبرات وبناء مسارات تعاون نوعية تخدم الباحثين والمؤسسات البحثية، وتدعم مستهدفات المملكة في مجالات الابتكار والتحول الرقمي، بما يعزز مكانة المملكة عالميًّا في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي.
وتأتي المذكرة في إطار اهتمام الجانبين بتطوير مجالات التعاون المشترك في الدراسات وحلول البيانات والذكاء الاصطناعي، وبناء شراكات تسهم في دعم البحث العلمي، وتوسيع مجالات الاستفادة من التقنيات الحديثة في خدمة المعرفة والإنتاج البحثي، إلى جانب الإسهام في تحقيق مستهدفات المملكة المرتبطة بالابتكار والاقتصاد الرقمي ومجتمع المعرفة.
وتهدف المذكرة إلى وضع إطار عام للتعاون بين مركز الملك فيصل و”سدايا” في عدد من المجالات، من أبرزها الدراسات والنشر وريادة الأعمال في البحث والتطوير، إضافة إلى إعداد التقارير والدراسات، ورصد وجمع البيانات البحثية، وتعزيز التعاون مع الباحثين والمؤسسات البحثية داخل المملكة وخارجها، وفق الإجراءات المتبعة.
وتشمل مجالات التعاون العمل على تعزيز الشراكات المحلية والدولية في مجال الدراسات وحلول البيانات والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تبادل الخبرات والكفاءات ونطاقات العمل في مجالات البحث والتطوير، بما يسهم في تطوير المبادرات النوعية، ورفع كفاءة التعاون المعرفي والتقني بين الجانبين.
