اجتماعي

عرض الكل

مؤسستا “مسك” و”غيتس” تواصلان دعم الحلول التنموية عبر النسخة الثانية من “تحدي نحو الأثر”

🗓 مايو 19, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

أعلنت مؤسسة محمد بن سلمان (مسك) بالشراكة مع مؤسسة “غيتس”، انطلاق أعمال النسخة الثانية من برنامج “تحدي نحو الأثر”، أحد برامج مسار “مسك للمجتمع”، امتدادًا لجهودها في دعم المنظمات غير الربحية السعودية والشركات ذات الهدف الاجتماعي، وتمكينها من تطوير حلول مبتكرة للتحديات التنموية، وبناء أثر مستدام على المستويين المحلي والعالمي.
جاء ذلك خلال حفلٍ أُقيم في المقر الرئيس لمؤسسة “مسك”، بمدينة محمد بن سلمان غير الربحية “مدينة مسك” بالرياض، بحضور نخبة من ممثلي المؤسسة ومؤسسة غيتس والجهات الحكومية والأهلية والمانحين.
وبدأ البرنامج أعماله بمشاركة 15 منظمة ضمن معسكر حضوري يهدف إلى تطوير مشاريعها ورفع جاهزيتها للمراحل التالية من التحدي, وسيخوض المشاركون رحلة تعليمية تطبيقية ضمن ثلاثة مسارات رئيسة تشمل: التقنية، والبيئة، والصحة وجودة الحياة، تجمع بين التدريب العملي، والإرشاد، والاستشارات النوعية, وفي نهاية التحدي، سيفوز مشارك واحد من كل مسار بمنحة مالية مقدارها مليون ريال؛ لتنفيذ مشروع يخدم الشباب، وذلك بعد تقييم المشاريع وفق معايير ترتبط بجودة الحلول المقترحة، ووضوح نموذج الأثر، وقابلية التطبيق.
وشكّل المشاركون من خارج المناطق الرئيسة نحو 25% من إجمالي المشاركين في هذه النسخة، بما يعكس اتساع نطاق البرنامج ووصوله إلى مختلف مناطق المملكة، ويعزز فرص التمكين أمام المنظمات غير الربحية والشركات ذات الهدف الاجتماعي.
وتأتي النسخة الثانية من برنامج “تحدي نحو الأثر” امتدادًا للشراكة بين مؤسسة “مسك” ومؤسسة غيتس، واستكمالًا لمسارٍ يرسّخ دور الشباب في ابتكار حلول تنموية، عبر تمكين المشاريع الواعدة من الاستفادة من الخبرات والممارسات العالمية، وتطويرها إلى حلول أكثر جاهزية للتطبيق والقياس.
وشهدت النسخة الأولى من البرنامج مشاركة 15 منظمة، مثّلها 39 مشاركًا، تلقّوا أكثر من 1,440 ساعة إرشادية على أيدي نخبة من الخبراء؛ ضمن مسارٍ قدّم دعمًا معرفيًّا وإرشاديًّا للمشاركين، وأسهم في تطوير مشاريعهم وتعزيز جاهزيتها.
يذكر أن مؤسسة محمد بن سلمان “مسك” تواصل جهودها في تمكين الشباب، وتطوير قدراتهم، وتأهيل القادة، ودعم المنظمات الشبابية غير الربحية، عبر منظومة من البرامج والمبادرات النوعية التي تُسهم في تعزيز مشاركة الشباب في التنمية، وتمكينهم من صناعة أثر مستدام داخل المملكة وخارجها.