ثقافي

عرض الكل

مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يشارك في مؤتمر الموارد اللغوية والتقييم (LREC 2026) بمملكة إسبانيا

🗓 مايو 14, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

يشارك مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في مؤتمر الموارد اللغوية والتقييم (LREC 2026) في نسخته الخامسة عشرة، بمدينة بالما في مملكة إسبانيا خلال المدة من 24 – 29 ذي القعدة 1447هـ، الموافق 11 – 16 مايو 2026م.
وتأتي هذه المشاركة العلمية متضمنةً ورقتين علميتين محكمتين، وإقامة مسابقة علمية عالمية، تُعنى بتطوير تقنيات معالجة اللغة العربية صوتيًّا؛ بما يعزّز حضور العربية في المحافل العلمية الدولية المتخصصة بالموارد والتقنيات اللغوية.
وأوضح المجمع أن هذه المشاركة تأتي ضمن الجهود المستمرة في تطوير الموارد اللغوية العربية، وتعزيز حضور اللغة العربية في مجالات الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغات الطبيعية، وأن ما يقدّمه من مشروعات في مجال الحوسبة اللغوية، ومنها المدوّنات الصوتية، والمعاجم الرقمية، والنماذج اللغوية، يُسهم في سدّ الفجوة في الموارد اللغوية العربية، ويوفّر للباحثين والمطوّرين في العالم بنيةً معرفيةً متينةً لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي العربية، وهو ما ينسجم مع مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية أحد برامج رؤية المملكة 2030.
ويقدّم المجمع في المؤتمر ورقتين علميتين محكمتين، تستعرضان منتجَين من منتجاته البحثية الكبرى؛ الأولى بعنوان: (أصوات: مدوّنة صوتية عامة للهجات السعودية)، وتُقدَّم مدوّنة (أصوات) لكونها مدوّنةً صوتيةً عامةً تُسجّل اللهجات السعودية المنطوقة، مبرزةً الإمكانات التي توفّرها لتطوير أنظمة التعرّف الآلي إلى الكلام العربي. أمّا الورقة الثانية فبعنوان: (معجم الرياض: معجم عام للغة العربية المعاصرة)، وتعرض (معجم الرياض) الذي يُعدّ معجمًا عامًّا شاملًا للغة العربية المعاصرة، وتصف ما يتضمّنه من بنية معجمية رقمية متقدّمة تخدم البحث اللغوي والتطبيقات الحاسوبية.
وضمن الأنشطة المصاحبة للمؤتمر يشارك المجمع في المسابقة العلمية العالمية (الإملاء الصوتي)؛ لتطوير حلول مبتكرة في تحويل الكلام المنطوق إلى نص عربي مشكَّل بالكامل، بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تجمع الصوت والنص، سعيًا لمعالجة أحد أكبر التحديات في اللغة العربية وتحسين كفاءة النماذج اللغوية الصوتية.
وتُعدّ هذه المشاركة امتدادًا لجهود المجمع في تطوير الموارد اللغوية الرقمية، وتفعيل التعاون مع المؤسسات البحثية العالمية؛ بما يُسهم في رفع جاهزية اللغة العربية للتقنيات الحديثة.