اختُتمت بالعاصمة الكينية نيروبي مساء أمس، أعمال القمة التي نُظمّت تحت شعار “أفريقيا إلى الأمام: شراكات بين أفريقيا وفرنسا من أجل الابتكار والنمو”.
وحددت القمة، التي سجّلت حضور 35 رئيس دولة وحكومة، عددًا من القطاعات ذات الأولوية القصوى خلال العام القادم، أبرزها: تعزيز المنظومات الصحية الوطنية، ودعم الإنتاج المحلي للقاحات والأدوية، وتسريع الانتقال الطاقي، وتطوير الاقتصاد الأزرق، ودعم الفلاحة ذات القيمة المضافة، والانتقال من تصدير المواد الخام إلى التصنيع والتحويل المحلي المستدام للمنتجات الزراعية.
وشكَّلت هذه القمة، وهي الأولى من نوعها التي تحتضنها وتتقاسم رئاستها دولة ناطقة بالإنجليزية، مناسبةً لبحث آفاق تعزيز الشراكات بين الدول الأفريقية وفرنسا.
وسعت إلى تعزيز شراكات أفريقية فرنسية “متينة ومتوازنة” قائمة على تكاملات اقتصادية حقيقية وموجهة لخدمة الساكنة.
