منوعات عالمية

عرض الكل

علماء الفلك يحصلون على أوضح رؤية لكوكب خارج المجموعة الشمسية

🗓 مايو 9, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

حصل علماء ‌الفلك على أوضح رؤية حتى الآن لسطح كوكب خارجي -أي ⁠كوكب يقع خارج المجموعة الشمسية- بفضل التلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا).
فقد جمع التلسكوب بيانات عن ⁠كوكب خارجي صخري يزيد قطره بنحو 30% عن الأرض، تشير إلى أنه عالم قاحل خال من ⁠الهواء قد يشبه سطحه سطح عطارد، الكوكب الأقرب إلى الشمس في نظامنا الشمسي.
ويسمى هذا الكوكب إل.إتش.إس ​3844 بي، أو “كواكوا”، وهي كلمة تعني الفراشة في لغة أصلية تستخدم في كوستاريكا. ‌ويدور حول نجم أصغر حجمًا وأقل ضياء من الشمس، ويبعد نحو 49 سنة ضوئية من الأرض. والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء خلال عام، أي 9.5 تريليونات كيلومترٍ.
وتشير عمليات المراقبة والرصد إلى أن سطح الكوكب قديم مغطى بالريجوليث الداكن -وهو مادة صخرية سائبة ومفتتة تغطي الطبقة الصخرية الأساسية الصلبة-، ناتجة عن الرشقات المستمرة ​على مدى دهور من ⁠إشعاع النجوم واصطدام النيازك ⁠الدقيقة.
وأتاح التلسكوب (ويب)، الذي بدأ ⁠العمل في عام 2022، تحقيق تقدم ثوري في فهم الكواكب الخارجية، وساعدت قدرته القوية على الرصد بالأشعة تحت الحمراء في تمييز ​التركيب الكيميائي والديناميكيات الداخلية لأجواء الكواكب الخارجية، بل وأظهرت حتى نوع السحب الموجودة.