جسّد أكثر من 100 متطوع ومتطوعة من المشاركين في الأعمال التطوعية بمدينة الحجاج بقرية الشقيق في منطقة الجوف، صورًا مشرّفة من العطاء الإنساني والخدمة المجتمعية، من خلال تقديم خدمات ميدانية متنوعة لضيوف الرحمن القادمين عبر منفذ الحديثة، ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى تسهيل رحلتهم وتوفير سبل الراحة لهم.
وشملت المبادرات التطوعية نقل كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة باستخدام العربات الكهربائية، إلى جانب الإرشاد والتنظيم والمساندة الميدانية، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات المقدمة للحجاج، ورفع مستوى العناية بهم منذ لحظة وصولهم.
وبيّنت المتطوعة هناء نايف أن مشاركتها في خدمة ضيوف الرحمن تُعد من أكثر التجارب الإنسانية أثرًا في نفسها، إذ منحتها شعورًا عظيمًا بالفخر والسكينة، خاصةً عند تقديم المساعدة للحجاج ورؤية الامتنان في وجوههم، مؤكدةً أن روح التعاون بين المتطوعين عززت لديهم قيم العطاء والعمل بروح الفريق.
من جانبها، أشارت المتطوعة فرح العنزي من فريق الهلال الأحمر التطوعي إلى أن العمل الميداني في خدمة الحجاج يحمل قيمة إنسانية كبيرة، ويسهم في ترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، مبينةً أن التعاون بين الفرق المشاركة أسهم في تقديم الخدمات بانسيابية وتنظيم، يعكس الصورة المشرفة لأبناء الوطن في خدمة ضيوف الرحمن.
وأوضح عدد من المتطوعين أن العمل ضمن هذه المنظومة الإنسانية عزز لديهم الشعور بالمسؤولية، والدافع لبذل المزيد من الجهد لخدمة الحجاج بكل محبة واحتساب.
وتأتي هذه الجهود التطوعية امتدادًا لحرص الجهات المشاركة على دعم العمل الإنساني وترسيخ ثقافة التطوع، بما يعكس القيم الأصيلة للمجتمع السعودي في خدمة ضيوف الرحمن والعناية بهم خلال رحلتهم الإيمانية.
