علوم وتقنيات

عرض الكل

أبحاث الأمن الغذائي والاستدامة وجودة الحياة تتصدر الملتقى العلمي الثاني بجامعة الملك سعود

🗓 مايو 8, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

استعرض باحثون وطلبة دراسات عليا أحدث منجزاتهم العلمية خلال الملتقى العلمي الثاني لطلاب وطالبات الدراسات العليا، الذي نظمته كلية علوم الأغذية والزراعة بجامعة الملك سعود تحت شعار “بحثك اليوم يصنع مستقبل الغد”، بمشاركة نخبة من الباحثين في مجالات الأمن الغذائي والاستدامة وجودة الحياة.
وشهد الملتقى تقديم دراسة مخبرية تناولت تقييم ثلاثة أنواع من المبيدات في مكافحة يرقات سوسة النخيل الحمراء، إحدى أخطر الآفات التي تهدد النخيل، وأظهرت النتائج تفاوت هذه المبيدات في القضاء على يرقات الطور الرابع، ما يعزز أهمية اختيار المبيد المناسب وفق درجة الإصابة وعمر اليرقة.
واستعرض فريق بحثي من قسم علوم الأغذية والتغذية دراسة تناولت الاستفادة من قشور الشمندر، بوصفها من مخلفات الصناعات الغذائية، في إنتاج مستخلص طبيعي يتمتع بخصائص لونية وتغذوية، وأوضحت النتائج أن إضافة المستخلص إلى الزبادي بنسب تراوحت بين 1 و1.5% أسهمت في رفع المحتوى الفينولي وتعزيز النشاط المضاد للأكسدة، مع المحافظة على القبول الحسي للمنتج خلال فترة التخزين البارد، بما يدعم توجهات الاستدامة وتقليل الهدر الغذائي.
وفي جانب الدراسات الصحية، قدمت إحدى الباحثات دراسة سريرية مقارنة بين أمهات مصابات بقصور الغدة الدرقية وأخريات غير مصابات؛ لقياس تأثير المرض على مكونات الحليب، وأظهرت النتائج عدم وجود فروق في مستويات البروتينات والدهون والكربوهيدرات، مقابل تسجيل اختلافات في بعض أنواع الأحماض الدهنية لدى المصابات، إلى جانب ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، مما يسهم في سد فجوة معرفية مرتبطة بتغذية الرضع في المجتمع السعودي.
وناقش أحد الباحثين نموذجًا متقدمًا لتقييم جودة تمور السكري والخلاص عبر مراحل النضج باستخدام التحليل الطيفي VIS-NIR وتقنيات الشبكات العصبية الاصطناعية (ANN)، حيث بيّنت النتائج قدرة النماذج الذكية على التنبؤ بدقة عالية بالخصائص الكيميائية والفيزيائية للتمور، بما يفتح المجال لتطبيقات متقدمة في الفرز غير المتلف وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد في قطاع التمور.
وتناول فريق بحثي من كرسي أبحاث المياه مقارنة بين منهجيتين عالميتين لتقدير احتياجات النباتات المروية في البيئات الحضرية، اعتمادًا على بيانات مناخية تمتد لأربعين عامًا، وأظهرت النتائج تفوق نموذج “LIMP” في دمج عامل الإجهاد المائي، مما يجعله أكثر دقة في البيئات الجافة، ويدعم مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء في ترشيد استهلاك المياه.