رسم نبات “العَهْنة” لوحةً طبيعيةً لافتة شمال مركز أم طليحة التابعة لمحافظة الشماسية بمنطقة القصيم، في مشهدٍ يعكس ما تختزنه البيئات الصحراوية في المملكة من التنوع النباتي الذي يضفي على المشهد الربيعي بالقصيم جمالًا متجددًا مع تغير المواسم.
ونبات “العَهْنة” نبات بريّ ينمو في المناطق الصحراوية وشبه الحجرية، إذ يتناغم في تكوينه وألوانه مع الرمال والتضاريس المحيطة، مشكلًا حضورًا بصريًا يلفت أنظار المتنزهين والمهتمين بالحياة الفطرية.
وخلال زيارة ميدانية لـ”واس” لمركز أم طليحة أوضح الباحث الجغرافي والتاريخي الدكتور تركي القهيدان أن منطقة القصيم تتميز بجمال وروعة مثل هذه الأماكن، حيث وجدنا التنوع الكبير من النباتات، ومجموعة كبيرة من الشجيرات الصغيرة من بينها العهنة.
وقال: إن نبات العهنة زهرته بنفسجية، ومن النادر قد يكون لونها أبيض، وأحيانًا يخرج من نفس الشجرة زهرتان بلونين: بنفسجي وأبيض، مشيرًا إلى أن وُجود هذه النبتة بكثرة يدل على وجود التنوع البيئي بالمنطقة.
بيئي
عرض الكل“العَهْنة” تكسو مركز أم طليحة وتنعش المشهد الربيعي بالقصيم بألوانها البنفسجية
