نظَّمت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، ممثلةً في إدارة الطفولة المبكرة (قسم رياض الأطفال)، اليوم، ملتقى “تعزيز نواتج التعلم في مرحلة رياض الأطفال” تحت شعار “بداية راسخة لمستقبل متعلم”، وذلك بقاعة الملك فهد، بحضور المساعد للشؤون التعليمية الدكتور علي بن محمد الجالوق، وعددٍ من القيادات التعليمية والمشرفات والمعلمات وأولياء الأمور.
وألقى مساعد المدير العام للتعليم بمنطقة مكة المكرمة الدكتور علي الجالوق، كلمة أشاد فيها بما اطّلع عليه في المعرض المصاحب من نماذج وممارسات تربوية نوعية أسهمت -بفضل الله- في الارتقاء بنواتج التعلم، وتعزيز جودة الخبرات التعليمية المقدّمة للأطفال.
وأكد أن مرحلة رياض الأطفال تُمثل الركيزة الأساسية في بناء شخصية الطفل، وتنمية مهاراته المعرفية والاجتماعية والوجدانية، مشددًا على أن الاستثمار في الطفولة المبكرة يُعد استثمارًا إستراتيجيًا في مستقبل الوطن، ويسهم في إعداد جيل واعٍ ومتمكن قادر على مواجهة التحديات، والمشاركة بفاعلية في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، مشيدًا بالدور الذي تقوم به الكوادر التعليمية في تطوير الممارسات التربوية، داعيًا الله أن يكلل هذه الجهود بالتوفيق والسداد.
وتضمّن برنامج الملتقى عرضًا مرئيًا بعنوان “ضوء وإنجاز”، استعرض أبرز المبادرات والممارسات النوعية في الميدان، تلاه نشيد “نبض وطن” الذي يعزز قيم الولاء والانتماء، كما شهد الملتقى تقديم عدد من الممارسات العلمية، من أبرزها: “ثروة وطن” للكشف المبكر عن الأطفال الموهوبين، و”القراءة البصرية” لتنمية المهارات اللغوية والمعرفية، وعرض مرئي بعنوان “من هنا تبدأ الحكاية” عن رحلة التعلم، و”إتقان” لتحسين مهارات القراءة والفهم القرائي، و”المسارات التكاملية” لبناء منظومة تعلم إثرائية شاملة.
وناقش الملتقى أربعة محاور رئيسة، شملت: الممارسات المتميزة في تحسين نواتج التعلم، والابتكار في إستراتيجيات التعليم، والبيئة التعليمية الداعمة، إضافة إلى الشراكة الفاعلة مع الأسرة وأثرها في تعزيز تعلم الطفل.
وفي ختام الملتقى، كرّم مساعد المدير العام الجهات المشاركة والداعمة والنماذج التعليمية المتميزة، تقديرًا لجهودهم في تجويد نواتج التعلم، كما خرج الملتقى بعدد من التوصيات، من أبرزها: توثيق ونشر الممارسات المتميزة، وعرض النماذج الناجحة، ورفع مستوى الوعي بأهمية نواتج التعلم، وتحسين جودة الأداء في رياض الأطفال.
