يُسهم صندوق البيئة، بصفته راعيًا إستراتيجيًا لفعاليات أسبوع البيئة 2026، في تعزيز الوعي البيئي لدى النشء، بوصفه أحد المرتكزات الرئيسة لتحقيق الاستدامة، وتمكين الأجيال القادمة من الإسهام في حماية الموارد الطبيعية.
وأكد المتحدث الرسمي لصندوق البيئة فواز العنزي، أن مشاركة الصندوق في أسبوع البيئة 2026 تنطلق من قناعة بأن الاستثمار في البيئة يبدأ من بناء الوعي، مشيرًا إلى أهمية إشراك الأطفال واليافعين في فهم التوجهات البيئية للمملكة وتعزيز إدراكهم لدورهم في دعم مسارات الاستدامة.
وأوضح العنزي أن جناح صندوق البيئة يركز على تقديم تجربة تفاعلية موجهة للنشء، من خلال تصميم يجمع بين الجوانب التعليمية والترفيهية، ويسهم في ترسيخ المفاهيم البيئية بأساليب مبسطة وجاذبة.
ويضم الجناح عددًا من الأركان التفاعلية، من أبرزها “الرسم والألوان”، و”الفهد الصياد، و”الشاشة التفاعلية”، و”صندوق المعلومات”، حيث تقدم هذه الأركان محتوى تثقيفيًا يعكس تنوع البيئة في المملكة وثروتها الفطرية.
وفي زاوية “الرسم والألوان”، يتفاعل الأطفال مع مواد تعليمية تتضمن معلومات وصورًا لعدد من الكائنات الفطرية، مثل المها العربي، وظبي الإدمي، والعقاب النساري، والإبل، بما يتيح لهم تلوينها والتعرف على خصائصها، في تجربة تجمع بين التعلم والتفاعل.
كما تسلط زاوية “الفهد الصياد” الضوء على جهود المملكة في إعادة توطين الفهد، من خلال إبراز ولادة أربعة أشبال وإعادة إطلاقها في بيئتها الطبيعية بعد انقطاع دام أربعة عقود، وذلك بأسلوب تفاعلي عبر فن طي الورق، بما يعزز ارتباط الأطفال بالجهود الوطنية في حماية الحياة الفطرية.
وتتيح “الشاشة التفاعلية” للأطفال مشاهدة رسوماتهم وقد تحولت إلى عناصر حية ضمن بيئة برية متحركة، في تجربة بصرية تعزز الإبداع وتشجع على التفاعل مع المحتوى البيئي.
ويستكمل الجناح رسالته التوعوية عبر صندوق المعلومات، الذي يقدم عرضًا مبسطًا لأبرز المجالات البيئية التي يدعمها صندوق البيئة، وتشمل الأرصاد، والحياة الفطرية، والغطاء النباتي، وإعادة التدوير، والالتزام البيئي، إضافة إلى حماية الشعاب المرجانية والسلاحف، بما يسهم في توسيع مدارك النشء وتعزيز وعيهم بالقضايا البيئية.
بيئي
عرض الكلصندوق البيئة: تنمية الوعي البيئي لدى النشء ركيزة لتعزيز الاستدامة ضمن أسبوع البيئة 2026
أخبار ذات صلة
مايو 4, 2026
زلزال بقوة 6 درجات يضرب جنوب المكسيك
مايو 4, 2026
