اختتمت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، بالتعاون مع البنك الأول، فعاليات العرض النهائي للدفعة التاسعة من مسرعة الشركات الناشئة “تقدّم” (TAQADAM)، الذي استمر ستة أشهر ركّز على تسريع نمو الشركات الناشئة ودعم جاهزيتها للتوسع في السوق.
وضمّت هذه الدفعة (20) شركة ناشئة من (13) دولة، تعمل في (12) قطاعًا، وحصلت كل شركة خلال البرنامج على تمويل غير مخفف للملكية بقيمة (40) ألف دولار، فيما حصلت أفضل (10) شركات على تمويل قدره (100) ألف دولار لكل منها خلال العرض النهائي.
ويشمل مجال الشركات الحاصلة على التمويل قطاع الضيافة وإدارة العمليات التصنيعية في القطاعات المنظمة مثل الأدوية والأغذية، ومنصات وحلول رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتكامل وإدارة البيانات المؤسسية، إضافة شركة تحول النفايات البلاستيكية إلى مواد بناء مستدامة بديلة للخرسانة، وتطبيقات ذكاء اصطناعي لتحسين دقة قرارات التلقيح الصناعي ودعم الأطباء بالبيانات.
ويُعد برنامج “تقدّم” جزءًا من منظومة كاوست لتسريع الأثر، حيث يركز على تحويل الأبحاث والابتكارات إلى حلول قابلة للتطبيق التجاري.
وتُسهم شراكة جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية مع البنك الأول في تمكين رواد الأعمال ودعم نمو الشركات الناشئة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال الجمع بين الدعم المالي والبنية التحتية البحثية والتقنية.
وشهد العرض النهائي حضور مستثمرين وممثلين عن جهات صناعية، ما يعكس الاهتمام بالشركات الناشئة ذات الإمكانات العالية في المنطقة.
