علوم وتقنيات

عرض الكل

في عام الذكاء الاصطناعي.. اختتام “إكسثون 4” بتبوك لتطوير حلول السلامة المرورية بمشاركة 30 جهة تعليمية ومؤسسية

🗓 أبريل 30, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، اختُتمت بجامعة تبوك اليوم منافسات النسخة الرابعة من هاكاثون “إكسثون 4″، بشراكة إستراتيجية مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، وذلك بمشاركة أكثر من 300 مبتكر ومهتم يمثلون 30 جهة تعليمية ومؤسسية من مختلف مناطق المملكة، في حدث جسّد بيئة تنافسية ابتكارية لتطوير حلول نوعية في مجالات السلامة المرورية، بالتزامن مع عام الذكاء الاصطناعي 2026.
وأسفرت نتائج المنافسات عن فوز فريق “وميض” من جامعة تبوك بالمركز الأول، تلاه فريق “Wen” من الجامعة ذاتها في المركز الثاني، فيما جاء فريق “PAP” من جامعة الأمير فهد بن سلطان في المركز الثالث, وحلّ فريق “Hather” من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بالشراكة مع شركة أرامكو في المركز الرابع، فيما جاء فريق “إسناد جوي” من جامعة الملك عبدالعزيز في المركز الخامس.
وعلى مستوى فئة الموهوبين، فاز فريق “Signal X” بالمركز الأول في فئة الطالبات، فيما حقق فريق “علي” المركز الأول في فئة الطلاب، في منافسة عكست ارتفاع مستوى المشاركين وجودة المشاريع المقدمة، كما جرى تكريم الشريك الإستراتيجي “سدايا”، إلى جانب عدد من شركاء النجاح، من بينهم أكاديمية “كاوست”، وشركة وادي طيبة، والخطوط السعودية، وإدارة المرور، وأكاديمية علو، وشركة “سي اند بي”، و”سُهب”، تقديرًا لدورهم في دعم وتمكين الحدث.
وأشادت جامعة تبوك بحجم المشاركة والتنوع النوعي في الأفكار والحلول المقدمة، مؤكدة أن “إكسثون 4” يعكس تنامي ثقافة الابتكار التقني لدى الشباب، وقدرتهم على معالجة التحديات المرورية بأساليب ذكية تسهم في رفع مستوى السلامة على الطرق وتعزز جودة الحياة.
ويأتي تنظيم الهاكاثون امتدادًا لالتزام جامعة تبوك بدعم التحول الرقمي وتعزيز بيئة الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في تمكين الكفاءات الوطنية وتحفيزها على تطوير حلول تقنية مبتكرة تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتعد “إكسثون 4” من أبرز الفعاليات التقنية التي تحتضنها الجامعة، حيث أُقيمت على مدى أربعة أيام بفندق جراند ميلينيوم، ضمن بيئة تفاعلية أتاحت للمشاركين تطوير أفكارهم وتحويلها إلى نماذج أولية قابلة للتطبيق.
وركّزت الهاكاثون على توظيف أحدث التقنيات، مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات وأنظمة المرور الذكية، للإسهام في الحد من الحوادث وتعزيز مستوى السلامة على الطرق.
كما صاحب الهاكاثون معرض تقني تفاعلي استعرض ابتكارات المشاركين وعددًا من الحلول في مجالات التقنية والهندسة، وشكّل منصة للتواصل بين المبتكرين والخبراء والمستثمرين، دعمًا لتحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية ذات أثر اقتصادي ومجتمعي.