أعلن المعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث”، عن عرض عمل فني جديد يجسّد الروابط الثقافية المشتركة بين المملكة العربية السعودية والبرازيل، وذلك في مطار خليج نيوم، ضمن مبادرات “وِرث” لإبراز الفنون التقليديّة السعودية في الأماكن العامة.
ويحمل العمل الفنّي عنوان “انسجام”، ويعكس الصلة بين الفنون التقليديّة السعودية والبرازيلية من خلال تكوين بصري دائري تتداخل فيه الخيوط القماشية والأنماط الهندسية والزخارف المستوحاة من الطبيعة، في عمل يعبّر عن تنوّع الهوية الفنية في الخامات والألوان والتفاصيل البصرية المستخدمة والتي تميّز الثقافتين.
ويبلغ ارتفاع العمل الفني أربعة أمتار، وقد استغرق تنفيذه أكثر من 400 ساعة عمل، ويتضمن عناصر تشمل اللآلئ والكريستال والأنسجة التقليدية، في مزيج فريد يجمع بين الحرفة اليدوية والرؤية الفنية المعاصرة.
ونُفِّذ العمل بمشاركة كل من طالبة المعهد الملكي للفنون التقليديّة هيا النعيمة، والفنانتين سارة الجاسر وسارة الحربي، بالإضافة إلى الفنانة كارمن لينارتوفيتش من البرازيل، في تجربة فنية تعكس روح التعاون الثقافي بين البلدين.
ويأتي هذا العمل ضمن توجه معهد “وِرث” لتقديم الفنون التقليدية السعودية في المطارات بوصفها منصات ثقافية تستقبل الزوار وتعرّفهم بهوية المملكة، حيث سبق أن قدّم وِرث عملين فنيين في مطار الملك خالد الدولي بالرياض (الصالة الخامسة) هما “سُلالة طين” عام 2024، والوِحدة” عام 2025، إضافة إلى العمل الفني “انسدال” المُنجز عام 2026 والمعروض حاليًا في صالة الفرسان بمطار القاهرة الدولي، ضمن جهود المعهد لتعزيز حضور الفنون التقليدية السعودية في الأماكن العامة البارزة، إقليميًا ودوليًا.
ويُعد المعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث” جهة رائدة في إبراز الهوية الوطنية وإثراء الفنون التقليديّة السعودية محليًا وعالميًا، والترويج لها وصون أصالتها، وتقدير الحرفيين المتميزين وذوي الريادة في مجالات الفنون التقليديّة، والإسهام في دعم القدرات والمواهب الوطنية، وتشجيع المهتمين على تعلم الفنون وإتقانها وتطويرها.
ثقافي
عرض الكل“وِرث” يعرض عملاً فنيًا في مطار خليج نيوم
