ثقافي

عرض الكل

“ورث” يطلق “معجم ورث لمصطلحات الفنون التقليدية” لتعزيز التوثيق المعرفي المتخصص

🗓 أبريل 27, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

أطلق المعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث” “معجم وِرث لمصطلحات الفنون التقليديّة”، بوصفه مشروعًا علميًا يُعنى بتوثيق المصطلحات التخصصية وضبط دلالاتها وفق أسس لغوية ومنهجية دقيقة.
ويأتي هذا المعجم استجابةً للحاجة إلى توحيد المصطلحات المرتبطة بالفنون التقليديّة، وسد الفجوة في المراجع المتخصصة، من خلال تحويل المعرفة المتداولة شفهيًا إلى محتوى موثق قابل للدراسة والتطوير، بما يعزز استدامتها ونقلها للأجيال.
ويضم المعجم أكثر من 2000 مصطلح متخصص، جرى جمعها وتصنيفها ضمن مجالات متعددة تشمل البيئة المعمارية والثقافية، والأدوات والمعدات التقليديّة، والمهن والحرف، والمنتجات والأزياء والزينة، إلى جانب الفنون والتعبيرات الجمالية، بما يعكس ثراء وتنوّع الممارسات الحرفية والفنية في المملكة.
ويعتمد المعجم على منهجية علمية متكاملة تبدأ ببناء مدونة لغوية شاملة، مرورًا بتصنيف المصطلحات وتوصيفها، وصولًا إلى تحريرها وفق معايير معجمية دقيقة وموثوقة، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين، إضافةً إلى التعاون مع مجمَع الملك سلمان للغة العربية، بما يضمن دقة المحتوى.
ويمثّل هذا الإصدار امتدادًا لجهود “وِرث” في تطوير منظومة معرفية متكاملة للفنون التقليديّة، وتعزيز حضورها في السياقين الأكاديمي والثقافي، بما يدعم بناء مرجعية وطنية تُسهم في ترسيخ الهوية الثقافية وإبراز العمق الحضاري للمملكة.
ويُعد المعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث” جهة رائدة في إبراز الهوية الوطنية وإثراء الفنون التقليديّة السعودية محليًا وعالميًا، والترويج لها، وتقدير الكنوز الحية والمتميزين وذوي الريادة في مجالات الفنون التقليديّة، والإسهام في الحفاظ على أصولها ودعم القدرات والمواهب الوطنية والممارسين لها، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.