ثقافي

عرض الكل

“إثراء” يشارك في أسبوع التصميم بميلانو 2026 عبر معرض “ما بعد المعتاد”

🗓 أبريل 23, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

يشارك مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء”، -مبادرة أرامكو السعودية-، في “أسبوع ميلانو للتصميم”، أحد أبرز الأحداث السنوية في العالم للتصميم، الذي يقام خلال الفترة من 20 إلى 26 أبريل 2026م.
وتأتي هذه المشاركة ضمن تطلعات المركز التي تهدف إلى تعزيز دور التصميم في المشهد الثقافي، حيث استعرض المركز خلال مشاركته ملامح أسبوع إثراء للتصميم (Ithra Design Week – IDW) الذي أعلن عنه العام الماضي، وهو حدث يُعنى بقطاع التصميم والمصممين، يهدف إلى تعزيز التعاون ودعم الإبداع وتطوير محتوى التصميم من العالم العربي على الساحة العالمية.
ويقدم “إثراء” معرض “ما بعد المعتاد”، الذي يُعرض خلال مهرجان إيزولا للتصميم ضمن فعاليات أسبوع التصميم في ميلانو 2026، إذ يُعد هذا المعرض أول تجسيد عملي لأسبوع إثراء للتصميم باعتباره منصة للمصممين بالمنطقة، حيث يُبرز إبداعاتهم وقصصهم الثقافية أمام الجمهور الدولي، ويفتح قنوات من الحوار العالمي حول مستقبل التصميم.
وأوضحت مديرة البرامج في إثراء نورة الزامل، أن هذه المشاركة تأتي ضمن فعاليات أسبوع التصميم في ميلانو، كأحد أهم الأحداث العالمية في مجال التصميم،؛ تجسيدًا لرسالة المركز المتمثلة في تمكين المواهب الإبداعية وتعزيز التبادل الثقافي، ودعم نمو الاقتصاد الإبداعي على المستويين الإقليمي والعالمي، علاوة على إبراز أسبوع إثراء للتصميم 2026، الذي أُعْلِن عنه العام الماضي كمنصة تُعنى بدعم وتطوير مستقبل التصميم العربي.
وأكدت الزامل أن مشاركات المركز الخارجية في المحافل التي تُعنى بمجالي التصميم والإبداع، تُعد منصة لاستقطاب المصممين على مستوى الشرق الأوسط، مشيرة إلى معرض “ما بعد المعتاد” الذي يشارك به “إثراء” في “أسبوع ميلانو للتصميم”، حيث يقام بالتعاون مع “إيزولا للتصميم”، وهي شراكة ممتدة منذ أربع سنوات تسعى إلى تمكين وربط المبدعين من حول العالم، لافتة الانتباه إلى أن هذا المعرض امتداد لهذا التوجه، وتجسيدًا لجهودنا المتواصلة نحو بناء منظومة متكاملة على مدار العام تمكّن المصممين من التعاون والنمو والازدهار.
ويضم معرض “ما بعد المعتاد” أعمالًا لثمانية مصممين من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويتضمن سبع محطات تفاعلية.
ويقوم المعرض من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي بجمع بيانات تفاعل الزوار، وتحويلها إلى خريطة ديناميكية تعكس كيف تتشكل الأنماط الإدراكية بتأثير الثقافات المختلفة، وفي خطوة مبتكرة، سيتم استخدام هذه البيانات لتكليف مصمم بإنتاج قطعة جديدة كليًا، تعبّر عن نتائج وانعكاسات المعرض.
وجاء معرض “ما بعد المعتاد” تجربة تشاركية تجمع المركز و”إيزولا للتصميم”، وهي نتاج لشراكة ممتدة لأربع سنوات، فيما سيُوَسَّع نطاق المعرض لينتقل إلى المملكة العربية السعودية، حيث سيكون المعرض الدولي ضمن الحدث الرئيس لفعاليات “أسبوع إثراء للتصميم” المقرر إقامته نهاية العام الجاري.
وضمت المحطات السبع التفاعلية للمعرض: الأريكة الجماعية، وهي أريكة بيضاء، تتحول عبر تفاعل الزوار إلى أرشيف جماعي يحمل بصماتهم، ومحطة لحظات الغياب، وهو عمل تركيبي فني يضم مجموعة من الكراسي الخزفية المصغرة، ويشجع الزوار على اختيار ورسم الكرسي الذي يشعرون بأنهم الأقرب إليه، إلى جانب محطة كتل الجسد، وهي لعبة تفاعلية، مستوحاة من الشخصيات المسمارية لأقدم الحضارات، تتيح للمستخدمين تكويم القطع لتصميم كائنات هجينة، ومحطة عطار البلد، وهو عمل تركيبي فني مؤلف من كتل نحتية مُشكّلة باستخدام الأعشاب والتوابل التقليدية، يُعيد التصوير الحسي للذكريات عبر حاسة الشم، فيما ضمت محطة الانعكاسات مجموعة من المرايا بتصميمات مختلفة، تكشف تفضيلات الزوار وانطباعاتهم عن الألوان والأشكال والهوية، وشكّلت محطة مجمع آلة موسيقية تفاعلية تتيح للزوار صياغة موسيقى جماعية عفوية عبر التفاعل المشترك، وأخيرًا محطة تحمل في طياتها آثار الحِرف ومظاهر الحياة اليومية، ويستدعي الزوار لاستكشاف الذاكرة المادية من خلال اللمس.