منوعات عالمية

عرض الكل

ثقافة القهوة في تونس تنفتح على العالم.. والمعرض الدولي منصة لتلاقي النكهات والخبرات

🗓 أبريل 18, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

تتجدد ملامح ثقافة القهوة في تونس مع تزايد انفتاحها على التجارب العالمية، في وقت يواصل فيه هذا المشروب حضوره الراسخ في الحياة اليومية للتونسيين، بوصفها أحد أبرز رموز الضيافة والعادات الاجتماعية، بمعدل استهلاك يُقدّر بنحو 1.8 كيلوجرام للفرد سنويًا وفق بيانات وزارة التجارة، وسط تنامٍ لافت في عدد المقاهي المختصة ومساحات تذوق القهوة الحديثة خلال السنوات الأخيرة.
وتحافظ القهوة التونسية على خصوصيتها من حيث طرق التحضير والنكهات، إذ تُعزَّز بمكونات تقليدية مثل ماء الزهر وماء الورد، وأحيانًا ماء زهرة النسري، مما يمنحها طابعًا عطريًا مميزًا يعكس ثراء الموروث المحلي، في مقابل انفتاح متزايد على مدارس عالمية في إعداد القهوة المختصة.
وفي امتداد لهذا الزخم، جاء افتتاح المعرض الدولي للقهوة بالعاصمة تونس اليوم، ليجسّد هذا التلاقي بين الأصالة والتجديد، حيث يجمع تحت سقف واحد عارضين من دول منتجة ومصنّعة للبن ومعداته، إلى جانب خبراء ومهنيين وهواة هذا المجال.
ويقدّم المعرض، الذي يشهد مشاركة علامات تجارية دولية، ومحامص مختصة، فضاءً لتبادل الخبرات واستعراض أحدث تقنيات التحميص وابتكارات إعداد القهوة، إلى جانب تنظيم ورشات تذوق وعروض حية، بما يعكس تنامي سوق القهوة في تونس، وتحوّلها تدريجيًا إلى مجال اقتصادي وثقافي واعد يواكب الاتجاهات العالمية.