افتتحت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع سلطنة عمان، بمقر المنظمة بالرباط اليوم، “مكتبة السلطان قابوس”، بحضور مجموعة من السفراء المعتمدين بالمملكة المغربية، ومن ضمنهم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المغربية الدكتور سامي بن عبد الله الصالح، وعدد من رجال الفكر والعلم.
وتشكل هذه المكتبة فضاء حديثًا للقراءة والبحث، بضمها أكثر من 6000 كتاب ورقي في مرحلتها الأولى، إلى جانب ما يقارب 200,000 مؤلف متاح عبر المنصة الرقمية للإيسيسكو، إضافة إلى عدد من النفائس الوثائقية النادرة.
وأكد المدير العام للإيسيسكو الدكتور سالم بن محمد المالك -في كلمته بالمناسبة-، أن المكتبات تعد معالم حضارية وخزائن لثروات إنسانية، مبرزًا أن حضارة العالم الإسلامي هي حضارة الكتاب الذي أول آياته “اقرأ”، مشيرًا إلى أن المكتبة هي هدية الإيسيسكو للعالم الإسلامي.
وبالمناسبة عقدت المنظمة، بالتعاون مع اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم، ندوة فكرية حول موضوع “دور المكتبات في نقل المعرفة وتعزيز الترجمة والنشر”، تطرقت لأهمية المكتبات في حفظ التراث وصناعة التحول الثقافي، ومكونات تاريخ وتراث سلطنة عمان.
