ثقافي

عرض الكل

دارة الملك عبدالعزيز تُبرز لفتة إنسانية للملك عبدالعزيز ضمن سلسلة “رجالات الملك عبدالعزيز”

🗓 أبريل 16, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

نشرت دارة الملك عبدالعزيز حلقة جديدة ضمن سلسلة “رجالات الملك عبدالعزيز”، ضمن إطار مبادرة التاريخ الشفوي الهادفة إلى توثيق الروايات المرتبطة برجالات الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، وإتاحتها بأساليب حديثة تعزز حضور التاريخ الوطني، وتقربه إلى مختلف فئات المجتمع.
وتهدف المبادرة إلى إبراز شهادات وروايات موثقة تسهم في تقديم صورة متكاملة عن الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- من الجوانب الاجتماعية والسياسية والإنسانية والإدارية، إلى جانب استعراض ملامح التحول والتنمية التي عاصرها رجاله، بما يدعم مصادر البحث التاريخي بمحتوى نوعي قائم على الذاكرة الشفوية.
وجاءت الحلقة بعنوان “نحن عوضكم في أبيكم بعد الله”، وهي عبارة وردت في برقية تعزية وجّهها الملك عبدالعزيز -رحمه الله- لأبناء محمد بن عبدالعزيز، مجسدةً لفتةً أبويةً تعكس وقوفه إلى جانبهم وحرصه على رعايتهم بما يقوم مقام والدهم.
واستعرضت الحلقة جانبًا من سيرة محمد بن عبدالعزيز، الذي التقى بالملك عبدالعزيز في عدد من المحافل في مناطق عدة من المملكة، من بينها بيشة وتربة ومكة المكرمة، وأسهم في أداء المهام الموكلة إليه خلال مرحلة بناء الدولة وترسيخ دعائمها، وذلك استنادًا إلى مقابلة شفوية أُجريت مع ابنه عبدالعزيز بن محمد.
كما أبرزت الرواية ما اتسم به الملك عبدالعزيز -رحمه الله- من عناية برجاله وتقدير لوفائهم، وحرصه على التواصل الإنساني معهم ومع أسرهم، بما يعكس عمق العلاقة التي ربطته برجاله ومكانتهم في مشروعه الوطني.
وأوضح الرئيس التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز، تركي بن محمد الشويعر، أن مبادرة التاريخ الشفوي تمثل أحد المسارات العلمية المهمة في توثيق التاريخ الوطني، إذ تسهم في حفظ الروايات المرتبطة بالشهود والمعاصرين، وتعزز تكامل المصادر التاريخية بين الوثيقة المكتوبة والرواية الشفوية.
وأشار إلى أن هذه الروايات تمثل قيمة معرفية للباحثين والمهتمين، لما تحمله من تفاصيل إنسانية وسياقات تاريخية دقيقة لا تسجل دائمًا في المصادر التقليدية، مؤكدًا أن الدارة تعمل على جمعها وتوثيقها وفق منهجية علمية دقيقة، وإتاحتها عبر منصاتها المختلفة بما يدعم البحث العلمي، ويثري المحتوى التاريخي الوطني.
وبيّنت الدارة أن هذه المواد متاحة لاطلاع الباحثين عبر مركز خدمات المستفيدين، ضمن جهودها في تسهيل الوصول إلى المصادر التاريخية، وتعزيز الاستفادة منها في الدراسات والبحوث، امتدادًا لدورها في حفظ التاريخ الوطني وصونه، وتوظيف التقنيات الحديثة في تقديمه بما يعزز الوعي العام، ويسهم في نقل المعرفة للأجيال القادمة.