علوم وتقنيات

عرض الكل

جامعة الملك خالد تُنظّم المؤتمر الدولي الثالث للمعلم

🗓 أبريل 15, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

تحت رعاية معالي وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، نظّمت جامعة الملك خالد، ممثلةً في الجمعية السعودية العلمية للمعلم “جسم” اليوم، المؤتمر الدولي الثالث للمعلم، تحت شعار “المعلم والتعليم في عصر الذكاء الاصطناعي”، وذلك في مركز المعارض والمؤتمرات بالمدينة الجامعية بالفرعاء.
واستُهل الحفل بعرض مرئي استعرض مسيرة الجمعية السعودية العلمية للمعلم “جسم”، وأهدافها الرامية إلى تطوير العملية التعليمية ومواكبة المستجدات، لا سيما في ظل تسارع تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وألقى معالي رئيس جامعة الملك خالد الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، كلمةً أوضح فيها أن تنظيم المؤتمر يعكس اهتمام المنظومة التعليمية بمواكبة التحولات التقنية المتسارعة، وتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم وتحسين مخرجاته، مؤكدًا أهمية المؤتمر ودوره في دعم الحراك الأكاديمي، ومواكبة المستجدات العلمية والتقنية في قطاع التعليم، من خلال الجلسات العلمية والورش المصاحبة التي تستمر لمدة يومين.
وبيّن أن المؤتمر يهدف إلى إبراز الدور المحوري للمعلم في عصر الذكاء الاصطناعي، وتمكينه مهنيًا، وتنمية مهاراته الرقمية، إلى جانب توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم وتحليل أثرها على المتعلمين، وأشار إلى أن المؤتمر يسهم في تنمية مهارات التفكير والإبداع لدى المتعلمين، ويفتح آفاقًا لبناء بيئات تعليمية مبتكرة، وتعزيز الشراكات الفاعلة محليًا ودوليًا، واستشراف مستقبل التعليم القائم على تكامل التقنية مع القيم التربوية.
من جانبه، أوضح رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، رئيس الجمعية السعودية العلمية للمعلم “جسم” الدكتور عبدالله بن محمد آل كاسي، أن المؤتمر يأتي امتدادًا لجهود الجمعية في دعم تطوير مهنة التعليم، وتعزيز دور المعلم في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع، لا سيما مع تنامي توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن هذه النسخة تتناغم مع التوجهات الإستراتيجية للمملكة، وقرار مجلس الوزراء باعتبار عام 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن المؤتمر استقبل أكثر من (105) أبحاث وأوراق علمية خضعت للتحكيم، جرى قبول (64) منها للنشر، إلى جانب عرض (40) بحثًا ضمن الجلسات العلمية، بما يعكس الحراك العلمي المتنامي في هذا المجال.
وأكد أن مخرجات المؤتمر ستسهم في دعم الممارسات التعليمية الحديثة وتعزيز الابتكار في البيئة التعليمية، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي وفق رؤية تربوية متوازنة تضع الإنسان في قلب العملية التعليمية، وتعزّز القيم، وتواكب متطلبات المستقبل.
ويهدف المؤتمر، الذي يستمر لمدة يومين، إلى إبراز دور المعلم في ظل التحولات التقنية، وتعزيز الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم، ودعم التطوير المهني للمعلمين، وتنمية مهاراتهم الرقمية، بما يسهم في بناء بيئات تعليمية مبتكرة ومستدامة.
ويناقش المؤتمر عددًا من الموضوعات المرتبطة بتأثير الذكاء الاصطناعي على المتعلمين، وأخلاقيات استخدامه في التعليم، إلى جانب استعراض تجارب وممارسات تعليمية حديثة، وتعزيز الابتكار في التعليم المدعوم بالتقنيات الذكية.
كما يتناول بناء شراكات مستدامة بين المؤسسات التعليمية والمجتمعية، ودعم التوجه نحو التعليم المستدام باستخدام التقنيات الحديثة، إلى جانب بحث التحديات التي تواجه توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، وطرح الحلول العملية، وبناء رؤى مستقبلية تسهم في تطوير المنظومة التعليمية.
وفي ختام حفل انطلاق المؤتمر، كرّم معالي رئيس جامعة الملك خالد الجهات المشاركة والداعمة لإنجاح فعاليات المؤتمر، والفائزين في مسابقة “إبداع الباحث”.