علوم وتقنيات

عرض الكل

“موهبة” تختتم برنامج أسبوع موهبة للعلوم بمساريه العلمي والمهاري

🗓 أبريل 13, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

اختتمت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، برنامج “أسبوع موهبة للعلوم”، الذي نُفِّذ بالتعاون مع عدد من المدارس المتميزة في مدينتي الرياض وجدة؛ بهدف اكتشاف الشغف العلمي لدى الطلبة الموهوبين وتنمية قدراتهم، عبر تجربة تعليمية مكثفة تجمع بين الإثراء العلمي والتطوير المهاري، ضمن منظومة برامج “موهبة” الهادفة إلى الاستثمار في العقول الوطنية.
وتضمّن البرنامج مسارين متكاملين، شارك فيهما 491 طالبًا وطالبة من طلبة البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين، من المرحلتين الابتدائية (الصفوف الرابع إلى السادس) والمتوسطة (الصفوف الأول إلى الثالث متوسط)، ممن حققوا الدرجات المعتمدة في مقياس موهبة للقدرات العقلية المتعددة.
واشتمل المسار الأول، الذي نُفِّذ خلال الفترة من 5 إلى 9 أبريل، على رحلة علمية متعمقة في عدد من التخصصات عبر وحدات إثرائية حديثة صُممت وفق أفضل المنهجيات العالمية، فيما ركّز المسار الثاني، المُنفَّذ خلال الفترة من 12 إلى 16 أبريل، على تنمية المهارات الشخصية من خلال حقائب تدريبية احترافية تُعزز مهارات التفكير والتواصل وبناء الشخصية القيادية.
وارتكز المحتوى العلمي للبرنامج على 4 مسارات رئيسة شملت: العلوم الهندسية، وعلوم الحاسب والرياضيات التطبيقية، وعلوم الفيزياء والأرض والفضاء، إضافة إلى العلوم الطبية والحيوية والكيميائية، حيث تضمن وحدات إثرائية متنوعة، مثل: “أفكار واختراعات”، و”أسرار الكيمياء اليومية”، و “كن مهندسًا”، و “كن طبيبًا”، و”أساسيات البرمجة”، و”جولة في الفضاء”، بما يعزز التفكير العلمي ويحفّز روح الابتكار لدى الطلبة المشاركين.
ويهدف برنامج “أسبوع موهبة للعلوم” إلى توسيع مدارك الطلبة العلمية والمعرفية، وتنمية مهاراتهم الشخصية والاجتماعية، ومساعدتهم على اكتشاف مجالاتهم العلمية وتحديد توجهاتهم المستقبلية، من خلال بيئة إثرائية تفاعلية تتيح لهم التعلم والتنافس مع أقرانهم من الموهوبين، بما يسهم في بناء أساس متين لمسيرة علمية مستقبلية واعدة.
وتُعد مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” رائدة عالميًا في مجال اكتشاف ورعاية وتمكين الموهوبين، حيث تعمل على تبني إستراتيجية وطنية لاكتشاف الموهبة وتنميتها في المجالات العلمية ذات الأولوية الوطنية، بما يسهم في بناء مجتمع معرفي وتعزيز ثقافة الابتكار.