دانت وزارة الخارجية الفلسطينية تصعيد اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلية، والاعتداء على المصلين الفلسطينيين، بعد إعادة فتح المسجد عقب إغلاقٍ تعسفي أحادي الجانب استمر أربعين يومًا، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وتعد على حرية العبادة للمسلمين.
وأكدت خارجية فلسطين أن تمديد ساعات الاقتحامات يعكس تصعيدًا ممنهجًا يهدف إلى فرض وقائع جديدة داخل الحرم القدسي الشريف، وتكريس سياسة التقسيم الزماني، مشيرة إلى أن جميع الإجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال في القدس المحتلة، بما فيها تنظيم وتوسيع الاقتحامات، هي إجراءات غير قانونية وباطلة، وتشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل والفاعل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وضمان حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، وصون حرية العبادة.
