علوم وتقنيات

عرض الكل

المملكة تستعرض ريادتها في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي خلال فعالية اليوم السعودي بمقر البنك الدولي في واشنطن

🗓 أبريل 9, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

نظّمت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، وهيئة الحكومة الرقمية، بالتعاون مع مجموعة البنك الدولي، اليوم، فعالية “اليوم السعودي للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي” في مقر البنك الدولي بواشنطن، بمشاركة متحدثين من الجهات الحكومية، وخبراء دوليين، وأكاديميين.
وتضمنت الفعالية عددًا من الورش والجلسات، بحضور نائب رئيس البنك الدولي للتحول الرقمي سانغبو كيم، ونائب رئيس البنك لمنطقة الشرق الأوسط السيد أوسمان ديون، والمدير التنفيذي للمملكة في البنك الدولي الأستاذ سهيل السعيد، إلى جانب ممثلين من عدد من الجهات الحكومية بالمملكة، وسدايا وهيئة الحكومة الرقمية.
وهدفت الفعالية إلى تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وتعزيز التعاون المؤسسي، واستعراض أحدث المبادرات والتقنيات الداعمة لتطوير الخدمات الحكومية ورفع كفاءتها، بما يعزز مكانة المملكة وريادتها عالميًا.
وشارك في الفعالية مدير فرع الحكومة الرقمية في الأمم المتحدة فينشينزو أكوارو، الذي ألقى كلمة رئيسة حول التحول الرقمي، كما شارك في جلسات ناقشت “التحول الرقمي ضمن رؤية المملكة 2030 ودور السحابة والذكاء الاصطناعي في مستقبل الاقتصاد”، و”الدروس المستفادة من منظور الأمم المتحدة”.
وبحثت جلسات الفعالية مستقبل حوكمة الذكاء الاصطناعي عالميًا، وآفاق تطوير الأطر التنظيمية التي توازن بين تسريع الابتكار وتعزيز الاستخدام المسؤول، إلى جانب أهمية توسيع التعاون الدولي وتكامل الجهود لترسيخ ممارسات أخلاقية وموثوقة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وسلطت المملكة خلال مشاركتها الضوء على المكانة المتقدمة التي حققتها عالميًا في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث جاءت في المرتبة (الخامسة) عالميًا (والأولى) عربيًا في نمو قطاع الذكاء الاصطناعي وفق المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي، كما احتلت المرتبة (الأولى) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي الصادر عن مؤسسة Oxford Insights، وحققت المرتبة (الثالثة) في كلٍ من نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة ونسبة نمو وظائف الذكاء الاصطناعي وفقًا لمؤشر الذكاء الاصطناعي التابع لمعهد ستانفورد للذكاء الاصطناعي لعام 2025.
وأبرزت المملكة جهودها في تطوير المنصات الوطنية، من خلال التطبيق الوطني الشامل “توكلنا” الذي أسهم في تسهيل وصول المستفيدين إلى أكثر من (1100) خدمة حكومية ورفع كفاءة تقديمها وتعزيز تكاملها، ودور البنك الوطني للبيانات في تمكين تكامل البيانات بين الجهات الحكومية وما أسهم به في تحقيق وفورات مالية تجاوزت (51) مليار ريال، إلى جانب مبادرة “سماي” التي أسهمت في تدريب أكثر من مليون مواطن ومواطنة في الذكاء الاصطناعي وتنمية القدرات الوطنية وبناء كوادر مؤهلة، مع تأكيد المملكة مواصلة جهودها نحو قيادة التعاون الدولي عبر القمة العالمية للذكاء الاصطناعي (GAIN) بما يعزز تبادل الخبرات وتطوير الأطر التنظيمية والتقنية عالميًا وترسيخ مكانتها كمركز عالمي للبيانات والذكاء الاصطناعي.
وشاركت في الفعالية جهات حكومية عدة، من ضمنها: وزارة البيئة والمياه والزراعة، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ووزارة الرياضة، ووزارة الصناعة والثروة المعدنية، إضافة إلى الهيئة العامة للإحصاء، والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، إلى جانب جامعتي الملك خالد وشقراء، وصندوق تنمية الموارد البشرية، وبرنامج الخدمات المشتركة.
ويأتي هذا اليوم في ظل ما حققته المملكة من إنجازات في مسار التحول الرقمي والحوسبة السحابية، حيث حققت المرتبة الثانية عالميًا في مؤشر نضج الحكومة الرقمية (GTMI) لعام 2025 الصادر عن مجموعة البنك الدولي، ضمن تقييم شمل (197) دولة، كما تصدّرت دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمرة الثالثة على التوالي في مؤشر الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة لعام 2024 الصادر عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا).
وانعكاسًا لهذه المؤشرات، حققت المملكة سلسلة من قصص النجاح في مسيرة التحول الرقمي، من أبرزها الاستغناء عن أكثر من (1.8) مليون موعد لإصدار وتجديد الهوية، وتقليص مدة استقطاب المرشحين للوظائف عبر برنامج “فخور” التابع لوزارة الدفاع من (35) يومًا إلى (3) أيام، إلى جانب تحقيق وفورات مالية تتجاوز (43) مليون ريال سنويًا من خلال نظام “المراقب المالي”، عبر تقليل الإجراءات اليدوية في معالجة المطالبات المالية ورفع جودة العمليات إلى (95%)، مما أسهم في تحسين الكفاءة التشغيلية والإنتاجية في الخدمات الحكومية.