تجاوز إلى المحتوى

تضمير الهجن بنجران.. تأهيل بدني وصحي لخوض السباقات

هيا العنزي • • 1 دقيقة قراءة

تحظى الهجن بمكانة كبيرة لدى المجتمع النجراني، إذ تشكل رمزًا أصيلًا وهوية ثقافية ارتبطت بتاريخ وثقافة المنطقة، مما يجعل تضميرها ورعايتها أمرًا في غاية الأهمية، للحفاظ عليها من الأمراض، وتطوير سلالات عالية الإنتاج.
وتعد مهنة تضمير الهجن من أهم الأنشطة، والاهتمام بها لتأهيلها بدنيًا وصحيًا لخوض السباقات، وذلك من خلال تغذيتها باختيار الأطعمة المناسبة لها من الأعلاف المدعمة التي تسهم في نموها بشكلٍ صحي، وتوفير مصادر المياه النظيفة، بما يسهم في صحتها وزيادة قدرتها على الإنتاج، إضافة إلى توفير الرعاية الطبية لها، واستخدام أحدث الطرق المبتكرة لمكافحة الأمراض التي تصيبها، وتقديم التطعيمات والعلاجات اللازمة لها.
ولعل حصول الهجن على مراكز متقدمة في السباقات وحصدها العديد من الجوائز، يكمن في الدور الكبير الذي يقوم به المضمر، إذ يتطلب مهنة عالية، وخبرة، وحرفية، وإتقان تأهيلها وتدريبها لتكون جاهزة للسباقات.
ويعد ميدان الهجن بنجران الذي تُقدّر مساحته بـ 17500 كيلو متر مربع، وطوله 8 كيلو مترات، ويحتوي على ثلاثة مضامير، موقعًا مميزًا للتضمير والتدريب اليومي المتواصل، الذي يسهم في تحقيق أثر إيجابي لملاك الهجن والمضمرين، من خلال السباقات التي تقام عليه بشكل مستمر طوال العام، الأمر الذي يؤدي إلى تعزيز الحراك الاقتصادي والسياحي، وكذلك المشاركة المجتمعية، ودعم الموروث الثقافي بالمنطقة.
//انتهى//
10:56 ت مـ
0042

هيا العنزي

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *