علوم وتقنيات

عرض الكل

خبراء يناقشون دور البيانات والذكاء الاصطناعي في تطوير المبادرات المجتمعية بالمملكة وتعزيز أثرها

🗓 مارس 31, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

ناقش خبراء في المجال الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، التحولات المتسارعة في مفهوم المسؤولية المجتمعية في ظل تنامي دور البيانات والذكاء الاصطناعي، مؤكدين أهمية تبني نماذج مبتكرة قائمة على التحليل الذكي والقرارات المبنية على البيانات والذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة المبادرات وتعزيز أثرها الاجتماعي المستدام.
جاء ذلك خلال أعمال ملتقى اليوم السعودي للمسؤولية المجتمعية، الذي عقد اليوم تحت رعاية معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، بعنوان “دور البيانات والتقنيات الحديثة في تطوير المبادرات المجتمعية” وبتنظيم من “سدايا” وجمعية المسؤولية المجتمعية، بحضور أكثر من 200 شخص من المهتمين بشأن المسؤولية الاجتماعية من مختلف الجامعات والجهات الحكومية، وذلك بالتزامن مع الاحتفاء بعام الذكاء الاصطناعي 2026.
وسلّط الملتقى الضوء على دور المسؤولية المجتمعية في تعزيز تكامل الجهود بين القطاعات، وأكّد المتحدث الرسمي للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الدكتور ماجد الشهري أن توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في العمل المجتمعي لم يعد خيارًا بل أصبح ضرورة لرفع كفاءة المبادرات وقياس أثرها بشكل علمي ومستدام، مبينًا أن الملتقى السعودي للمسؤولية المجتمعية جاء ليبرز الدور المحوري للبيانات والذكاء الاصطناعي في دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز أثرها الاجتماعي وتعظيمه، وتعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية وترسيخ ممارساتها المؤسسية في مختلف القطاعات.
وتضمّن الملتقى أربع جلسات رئيسة، تناولت في أبعاد المسؤولية المجتمعية في عصر البيانات، واستعرضت الجلسة الأولى “المشهد الوطني للمسؤولية المجتمعية في عصر البيانات والتحول الرقمي”، وتضمنت قراءة شاملة لتطور المبادرات المجتمعية في المملكة، وانتقالها من النماذج التقليدية إلى المبادرات المؤسسية القائمة على البيانات وقياس الأثر، فيما ناقشت الجلسة الثانية “تصميم المبادرات المجتمعية الذكية المبنية على البيانات”، ودور البيانات في تحليل الاحتياجات المجتمعية وتصميم مبادرات تحقق أثرًا اجتماعيًا مستدامًا، مع استعراض أبرز الممارسات الحديثة في توظيف التحليلات الرقمية لرفع كفاءة المبادرات.
كما تناولت الجلسة الثالثة “قياس الأثر الاجتماعي للمبادرات المجتمعية” وأهمية بناء مؤشرات دقيقة لقياس أثر المبادرات التنموية، وربطها بأهداف التنمية المستدامة، بما يسهم في تحسين كفاءة العمل المجتمعي وتعزيز نتائجه، فيما بحثت الجلسة الرابعة “المسؤولية المجتمعية في عصر الذكاء الاصطناعي: من المبادرات إلى الأثر المستدام”، وتمكين العمليات التشغيلية في الجمعيات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع رفع كفاءة المبادرات وترشيد الموارد، وتحسين جودة قياس الأثر واستدامته عبر البيانات.
ويأتي هذا الملتقى في إطار الاحتفاء بالمسؤولية المجتمعية خلال عام الذكاء الاصطناعي 2026، وتعظيم أثر الاستفادة من تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي من الناحيتين التنموية والمجتمعية، وذلك بما يعزز ريادة المملكة عالميًا، ويؤكد دورها في بناء نموذج متقدم للمسؤولية المجتمعية قائم على الابتكار والاستدامة، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.