بدأت الحكومة البريطانية تنفيذ تجارب ميدانية تستهدف تقييد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بين المراهقين، عبر تطبيق إجراءات تشمل الحظر الكامل أو الجزئي للتطبيقات، إلى جانب فرض قيود زمنية على استخدامها، في خطوة تهدف إلى تقييم أثرها على السلوك الرقمي والصحة النفسية.
وتشمل التجارب نحو (300) مراهق، يتم تعطيل التطبيقات لدى بعضهم بشكل كامل، أو حجبها خلال ساعات الليل، أو تحديد استخدامها بساعة واحدة يوميًا، فيما تُترك مجموعة أخرى دون تغيير للمقارنة بين النتائج، إلى جانب إجراء مقابلات دورية مع المشاركين وأولياء أمورهم قبل التجربة وبعدها.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع مشاورات حكومية مستمرة حتى أواخر شهر مايو القادم، لدراسة إمكانية فرض قيود قانونية على استخدام منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الـ(16) عامًا، على غرار تجارب دول أخرى.
وأوضحت وزيرة التكنولوجيا البريطانية ليز كيندال، أن هذه المبادرة تهدف إلى اختبار خيارات متعددة على أرض الواقع، تمهيدًا لاتخاذ قرارات مبنية على نتائج عملية وتجارب مباشرة للأسر.
وتعتزم الحكومة البريطانية إطلاق دراسة موسعة تُعد من بين الأكبر من نوعها عالميًا، تشمل نحو 4 آلاف طالب تتراوح أعمارهم بين الـ(12) والـ(15) عامًا؛ بهدف قياس تأثير تقليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على جوانب مثل: النوم والصحة النفسية والتفاعل الاجتماعي، إضافةً إلى مؤشرات الغياب والتحديات التي يواجهها الطلبة في المدارس.
منوعات عالمية
عرض الكلبريطانيا تبدأ تجارب تقييد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بين المراهقين
أخبار ذات صلة
مارس 26, 2026
وفاة 9 وفقدان 45 إثر غرق قارب قبالة سواحل جيبوتي
مارس 26, 2026
