قبل حلول العيد السعيد بأيام قليلة، تبدأ ملامح الفرح بالظهور في منطقة الحدود الشمالية، حيث تتجه النساء وأطفالهن إلى نقش الحناء على الأيدي كمورث متجذر في الذاكرة الشعبية، حيث تتحول البيوت إلى مساحات من البهجة.
وتحرص النساء على إحياء هذه العادة سنويًا، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الاستعداد للعيد، إذ تجتمع الأمهات مع بناتهن وقريباتهن في جلسات ودية، يتبادلن خلالها الأحاديث، بينما تنهمك الأيادي في رسم النقوش التي تتنوع بين التراثي البسيط والتصاميم الحديثة.
ورغم تنوع وسائل الزينة الحديثة، يبقى الحناء حاضرًا بقوة في ثقافة نساء الحدود الشمالية، كرمز للفرح وطقس يسبق العيد، يختزن في نقوشه حكايات من الألفة والبهجة التي تتجدد مع كل مناسبة.
عام
عرض الكلنقوش الحناء.. موروث متجذر بالذاكرة الشعبية لفرحة العيد بالحدود الشمالية
