تجاوز إلى المحتوى

‏الخارجية الفلسطينية تدعو المجتمع الدولي لمواجهة الكارثة الإنسانية والبيئية في قطاع غزة

أروى السلمي • • 2 دقائق قراءة

‏دعت وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، والمنظمات الإنسانية والإغاثية الدولية، إلى التحرك الفوري لإنقاذ سكان قطاع غزة، ومواجهة الكارثة الإنسانية والبيئية المتفاقمة مع حلول فصل الشتاء، قبل أن تتحول إلى كارثة أوسع تحصد المزيد من الأرواح، وخاصة بين الأطفال وكبار السن والمرضى.
وأكدت خارجية فلسطين في بيان لها، أن الأمطار التي هطلت خلال الساعات القليلة الماضية، كشفت حجم الكارثة التي يواجهها المهجرون قسرًا في قطاع غزة؛ إذ تسببت، وفق التقديرات الأولية، بغرق أكثر من 70 ألف خيمة تؤوي عشرات الآلاف من الفلسطينيين، إلى جانب انهيار جدران ومبانٍ متصدعة بفعل العدوان والقصف الإسرائيلي، ووقوع إصابات.
‏وأشارت الخارجية الفلسطينية إلى أن نحو مليوني فلسطيني يواجهون ظروفًا إنسانية قاسية، موزعين على ما يقارب 270 ألف خيمة وموقع إيواء في مختلف محافظات القطاع، فيما تشير التقديرات إلى أن ما بين 60% و85% من الخيام أصبحت مهترئة وغير صالحة للاستخدام، بعد نحو ثلاثة أعوام من الإبادة والتهجير القسري المتواصل.
‏وشددت خارجية فلسطين على ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن بما فيها القرار 2720 والقرار 2803، وتنفيذ إجراءات عملية وملموسة في مواجهة جرائم الاحتلال الإسرائيلي، والضغط الفوري على إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، لفتح جميع المعابر وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود، إضافة إلى إدخال الوقود والمعدات اللازمة بصورة عاجلة لتشغيل مضخات المياه والصرف الصحي، وإزالة تجمعات مياه الأمطار والمياه العادمة، وتنفيذ تدخلات طارئة لحماية مخيمات ومواقع النزوح من الفيضانات.
كما دعت إلى تأمين احتياجات الإيواء الشتوي فورًا، من خلال إدخال المساكن المؤقتة، وخيام مقاومة للأمطار والرياح، وشوادر بلاستيكية، وعوازل مائية وحرارية، ومواد ومعدات إصلاح المساكن المتضررة والآيلة للسقوط، مشيرة إلى ضرورة إيصال الملابس الشتوية والأغطية ووسائل التدفئة الآمنة إلى المتضررين، وخاصة للأطفال والرضع وكبار السن والمرضى، لمنع وقوع وفيات بسبب البرد القارس، وإطلاق استجابة صحية ووقائية طارئة تشمل توفير الأدوية والمستلزمات الطبية والمياه النظيفة ومواد التعقيم، وتعزيز خدمات الرعاية الصحية، ومكافحة الأمراض والأوبئة المرتبطة بتلوث المياه وتدهور الظروف البيئية، وتعبئة وإدخال المعدات اللوجستية والفنية اللازمة لدعم البلديات والجهات المختصة وفرق الدفاع المدني والإغاثة، وتمكينها من تنفيذ تدخلات عاجلة لحماية المدنيين ومواقع النزوح.

أروى السلمي

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *