كشف باحثون أستراليون عن آلية جينية جديدة قد تسهم في الحد من نمو بعض أنواع سرطان الثدي، في اكتشاف يفتح آفاقًا لدراسة أساليب علاجية جديدة للمرض.
وأجرى الدراسة باحثون من كلية الطب بجامعة أديلايد ومعهد جنوب أستراليا للمناعة والجينوميات السرطانية، بالتعاون مع باحثين من معهد جنوب أستراليا للبحوث الصحية وزملاء من فرنسا.
وحدد الباحثون منطقة تنظيمية صغيرة داخل الحمض النووي، تعمل بوصفها مفتاحًا جينيًا يساعد مستقبلات الأندروجين على الحد من نمو الخلايا السرطانية.
وأظهرت التجارب أن حذف هذه المنطقة التنظيمية أدى إلى تراجع قدرة مستقبلات الأندروجين على تثبيط نمو خلايا سرطان الثدي.
ورصد الباحثون زيادة في نشاط الجينات المرتبطة بانقسام الخلايا، عقب تعطيل المنطقة الجينية المحددة.
وأشارت النتائج إلى أن هذه الآلية قد تؤدي دورًا في تنظيم نمو أنواع أخرى من الخلايا السرطانية، بما فيها بعض نماذج خلايا سرطان البروستاتا.
ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة “npj Breast Cancer” العلمية، بالتعاون مع باحثين من جامعة بوردو الفرنسية.
وأوضح الباحثون أن النتائج تقدم معطيات جديدة لفهم آليات نمو الأورام، وقد تساعد مستقبلًا في تطوير وسائل أفضل لتحديد المرضى والاستجابة للعلاجات الهرمونية.



