وقّع البنك الإسلامي للتنمية، أمس، اتفاقية تمويل بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي مع صندوق التنمية البشرية في أفريقيا، وتأتي هذه الاتفاقية في إطار برنامج “تضامن 2.0” (Tadamon 2.0)، لتمكين المجتمعات بهدف دعم الفئات الأكثر احتياجًا في ثمانٍ من الدول الأعضاء في البنك وذلك بمقر البنك بجدة.
ووقع الاتفاقية نائب رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور رامي أحمد، ورئيس صندوق التنمية البشرية عبدالرحمن كاريه.
وتستند هذه الشراكة إلى النتائج الإيجابية التي تحققت في المرحلة الأولى من برنامج “تضامن”، التي قدمت دعمًا ملموسًا للدول الأعضاء في مجالات الزراعة الذكية مناخيًا، والأمن الغذائي، وتوفير مياه الشرب النظيفة.
وفي إطار برنامج “تضامن 2.0″، ستُخصص مساهمة صندوق التنمية البشرية لدعم الأمن الغذائي، وتوفير الفرص الاقتصادية، وتنمية المهارات، وتعزيز سبل العيش المستدامة، وتقديم الإغاثة في حالات الطوارئ، ودعم قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة العامة، كما سيقدم الصندوق خبراته الفنية في مجالات التمويل الجماعي الرقمي، وإشراك المانحين، وحشد المجتمعات.
وتعكس هذه الشراكة التزامًا مشتركًا بتمكين منظمات المجتمع المدني الاقتصادية والغذائية المحلية، وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود، وتوسيع نطاق أثر التنمية المستدامة في المجتمعات الأكثر احتياجًا.



