أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، بمناسبة الذكرى الـ(109) لوعد بلفور، أن هذا الوعد شكّل محطة مفصلية في مسار مشروع استعماري استهدف فلسطين والشعب الفلسطيني، مشيرةً إلى أن تداعياته امتدت من المجازر والقتل إلى نكبة عام 1948 وما رافقها من اقتلاع وتهجير ومصادرة للأراضي، ثم تكريس الاحتلال والاستيطان والضم، وصولًا إلى ما وصفته بحرب الإبادة والتجويع والتهجير القسري.
وشددت على أن تصحيح هذا الظلم التاريخي لا يقتصر على الاعتراف بمأساة الشعب الفلسطيني، بل يتطلب اتخاذ التدابير السياسية والقانونية والدبلوماسية اللازمة لإنهاء آثاره وحماية الشعب الفلسطيني ووجوده على أرضه، بما يشمل فرض العقوبات على إرهاب المستوطنين وجرائم الاحتلال، داعيةً المجتمع الدولي إلى تجديد التزامه بضمان الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير والاستقلال وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وضمان حق اللاجئين في العودة والتعويض، بما يحقق العدالة ويرسي سلامًا عادلًا ودائمًا.



